Matthieu Humair, CEO of Watches and Wonders Geneva Foundation.

ما هي طبيعة عمل مؤسسة ووتشز آند ووندرز جنيف Watches & Wonders والغرض منها؟

ما الذي يدفع منظمة غير ربحية أن تُقيم مثل هذا المعرض التجاري الضخم ذو الميزانية الكبيرة؟

مع اقتراب موعد انطلاق معرض “ووتشز آند ووندرز” Watches & Wonders لعام 2024، تجري مجلة “واتش برو” حوارًا مع “ماثيو هيومير”، الرئيس التنفيذي لمؤسسة “ووتشز آند ووندرز جنيف” (WWGF) المسؤولة عن تنظيم أهم معرض للساعات على مستوى العالم.

ووتش برو: تجاوزت مؤسسة “ووتشز آند ووندرز جنيف” (WWGF) بقليل العام الأول على تأسيسها. فما هو وضع المؤسسة اليوم؟

ماثيو هيومير: نعم، أُنشئت المؤسسة عام 2022 بهدف تعزيز صناعة الساعات على مستوى العالم من خلال تنظيم فعاليات عالمية، أهمها “معرض ووتشز آند ووندرز جنيف”. يتكون فريقنا من 28 شخصًا يعملون بدوام كامل على مدار العام، ويزداد هذا العدد إلى الضعف تقريبًا قبل وأثناء تنظيم المعرض.

ونسعى جاهدين للتعاون مع جميع دور الساعات الأربعة والخمسين المشاركة في هذا المعرض من أجل توفير أفضل منصة ممكنة للعلامات التجارية المشاركة، وذلك من خلال تعزيز التواصل ودعم عمليات التشغيل بشكل فعل. فروح العمل الجماعي هي سر نجاحنا في تقديم تجربة رائعة واستثنائية لزوارنا.

كما أننا نولي اهتمامًا كبيرًا لجميع جوانب المعرض، بما في ذلك ترتيبات إقامة الضيوف المدعوين، لخلق تجربة مثيرة لا مثيل لها، خاصة وأن المعرض أصبح حاليًا مفتوحًا للجمهور على مدار ثلاثة أيام.

ووتش برو: إذن، ما هي الأهداف الرئيسية للمؤسسة بخلاف تنظيم المعرض؟

ماثيو هيومير: لدينا رسالة واضحة للغاية: نحن نؤمن بتعزيز صناعة الساعات على مستوى العالم. وكما تعلمون، يكمن سر تميز معرض “ووتشز آند ووندرز” Watches & Wonders في استقطابه لنخبة عريقة من دور الساعات الكبرى، بالإضافة إلى صانعي الساعات المستقلين الموهوبين ليلتقوا تحت سقف واحد لتبادل الخبرات والأفكار حول صناعة الساعات. إذ تُثري هذه المشاركة الجماعية من التواصل وتعززه، وصلنا في العام الماضي إلى ما يقدر بنحو 700 مليون شخص حول العالم، ونفدت تذاكر الأيام المخصصة للجمهور بالكامل.

كما نسعى أيضًا إلى إثارة شغف جديد بصناعة الساعات، وفي عام 2024 نولي اهتمامًا خاصًا بالجيل الجديد. لقد أقمنا بالفعل العديد من المبادرات للجيل الجديد في باليكسبو وكذلك في مدينة جنيف من خلال برنامج جديد مخصص للشباب.

ووتش برو: هل تقصد الجيل الجديد من مشتري الساعات أم من صانعي الساعات؟

ماثيو هيومير: كلاهما في الواقع، إذا تمكّنا من تحفيز خيال جيل الصغار من خلال هذا المعرض، وإذا استطعنا أن نُشعل شغفهم بصناعة الساعات، فعلى الأرجح سيصبح أطفال اليوم هم صانعو ساعات الغد. أما بالنسبة للجيل الجديد من مشتري الساعات، ففي العام الماضي، اشترى 25% من التذاكر أشخاص تقل أعمارهم عن 25 عامًا، وكان متوسط ​​عمر جميع الزوار غير التجاريين 35 عامًا، مما يدل على حيوية سوق صناعة الساعات.

كما نرحب أيضًا بمشاركة المدارس والكليات، مثل مدارس صناعة الساعات، وكليات التجارة، وكليات الهندسة لحضور معرض هذا العام، ونُخصص لهم مساحةً مميزة أطلقنا عليها اسم “المختبر”. ستمثل هذه المساحة، في قلب المعرض، منصة لعرض الأفكار الجديدة لدور الساعات، بالإضافة إلى مشاريع الطلاب الواعدة التي تُجسد رؤيتهم لمستقبل صناعة الساعات.

أقام معرض ووتشز آند ووندرز حفلاً مجانية في الهواء الطلق في دورة العام الماضي.

ووتش برو: لقد ذكرت مشاركة المدارس والكليات، ولكن هل تولون اهتمامًا كافيًا للأطفال الأصغر سنًا الذين لم يُحددوا بعد مستقبلهم المهني؟

ماثيو هيومير: بالتأكيد. نحن نشجع الشباب من سن 10 إلى 15 عامًا وندعوهم لزيارة المعرض واكتشاف فرص العمل في صناعة الساعات. كما أننا سنوفر أيضًا ورش عمل للأطفال داخل المدينة يقومون فيها بتصنيع ساعات يدوية، بالإضافة إلى محاضرات تستهدف الشباب وجولات إرشادية في أهم مواقع صناعة الساعات في جنيف – وكل هذا مجانًا.

ويُعد هذا النهج شاملًا للغاية، حيث ندعو جميع سكان مدينة جنيف لاكتشاف متعة صناعة الساعات. ونؤكد مرة أخرى أن هذه هي رسالة المؤسسة. فإذا أردنا أن تذخر الصناعة بأمهر صانعي ساعات في المستقبل، فعلينا اكتشاف المواهب الواعدة من الجيل القادم في سن مبكرة.

ووتش برو: فقد شهد العام الماضي عودة معرض “ووتشز آند ووندرز” Watches & Wonders في أول دورة فعلية له منذ جائحة كورونا. وحتمًا كانت هناك بعض التحديات. ما الذي تعلمتموه من عام 2023 وما هي التحسينات التي أجريتموها لعام 2024؟

ماثيو هيومير: لقد شهد العام الماضي عودة جميع الأسواق مرة أخرى لمعرض “ووتشز آند ووندرز” Watches & Wonders، مما خلق جوًا استثنائيًا للغاية. إذ أظهرت عودة إقامة المعرض بشكل فعلي مدى أهمية اللقاءات المباشرة. فقد تعلمنا من فيروس كورونا أنه لا شيء يضاهي أهمية التفاعل المباشر، والتواصل، وتجربة لمس المنتجات بأيدينا.

إن نفاد جميع تذاكر الأيام المخصصة للجمهور، والتي يبلغ عددها 12,000 تذكرة، بهذه السرعة، يظهر الطلب الكبير على مثل هذه الفعاليات والمعارض،والاهتمام المتزايد من قِبل العلامات التجارية المشاركة – حيث ارتفع عددها من 48 علامة في العام الماضي إلى 54 علامة هذا العام – مما يُؤكد على أهمية هذا المعرض بالنسبة للصناعة بأكملها.

ووتش برو: ولكن هل واجهتم أي سلبيات في العام الماضي اتخذتم إجراءات حيالها هذا العام؟

ماثيو هيومير: بالتأكيد واجهنا بعض الازدحام عند مدخل المعرض. لكن يمكن اعتبار ذلك مشكلة إيجابية، فهو دليل على نجاحنا وعودة جميع الأسواق إلى معرضنا.

إن فترات الازدحام التي شهدها معرض ووتشز آند ووندرز في نسخة العام الماضي تمثل علامة لنجاح الفعالية وتحقيق الغرض منها.

سيكون لدينا هذا العام مدخل جديد بالإضافة إلى قاعة جديدة. وعليه، سيكون لدينا مدخلين رئيسيين للزوار، مما سيساعد بالتأكيد في التغلب على مشكلات الدخول التي واجهها البعض خلال ذروة الفترة الصباحية التي شهدها العام الماضي. سيؤدي المدخل الرئيسي مباشرة إلى القاعة رقم 2 والمنطقة الجديدة التي ستضم العديد من العلامات المستقلة الرائعة، بما في ذلك العلامة التجارية البريطانية “بريمونت” Bremont التي تنضم إلينا للمرة الأولى. وسنحتفظ أيضًا بباب الدخول الذي كان لدينا في عام 2023.

كما أننا نحرص كل عام على إضافة ميزات جديدة للمعرض لجعله تجربة مميزة ومريحة للصحفيين، والعملاء، وكذلك الضيوف.

ووتش برو:  برأيك، ما هي الأولويات الرئيسية التي تراعيها المؤسسة لإرضاء جميع الأطراف المشاركة في المعرض من عارضين، وزوار، وصحفيين، ومشترين، وكيف يتم تحقيق التوازن بين احتياجات الجميع؟

ماثيو هيومير: هذا سؤال جيد. نحن نجري مناقشات على مدار العام مع العلامات التجارية المشاركة لبحث سبل تطوير البرنامج الذي نقدمه. إذ تقدم دور الساعات توصيات نُصغي لها باهتمام. ونخصص حاليًا الأيام الأولى من المعرض لتكون بمثابة ملتقى مهني للترحيب باستقبال الصحفيين، وتجار التجزئة، والعملاء المدعوين من قبل العلامات التجارية. وسيفتح المعرض أبوابه للجمهور خلال الأيام الثلاثة الأخيرة. وبهذا نكون قد غيرنا طريقتنا في استقبال الزوار، لأننا نحتاج إلى تقديم تجربة مميزة ومختلفة.

فما كنا نسعى إليه بحق هو إتاحة الفرصة للعلامات التجارية للوصول إلى الجميع. فبعض العلامات التجارية تركز أكثر في عملياتها التجارية على الشركات، فيما يركز بعضها الآخر أكثر على العملاء، ولكننا في معرض ووتشز آند ووندرز Watches & Wonders نسعى لعدم إغفال أي طرف. وهذا أمر مهم جدًا؛ لأن كافة الزائرين هم في الأصل ضيوفنا ونخبة سفراء العلامة التجارية لدينا. إذ يجب أن يحظى المشاركون بهذه التجربة المذهلة والحصرية، وهذا بالضبط ما نحاول فعله؛ تقديم منصة تتيح للجميع الالتقاء مع أقطاب الصناعة، ثم للعلامات التجارية حرية الاستفادة من هذه المنصة وفقاً لما تريد، فنحن نقدم المنصة، والأمر متروك لهم للعمل من خلالها.

ووتش برو: متى بدأتم العمل بنظام الأيام المفتوحة للجمهور؟ وهل كان ذلك بناءً على طل العلامات التجارية نفسها؟

ماثيو هيومير: نعم، مع أنها ليست نظامًا جديدًا؛ حيث فكرنا في هذا الأمر في 2021 ولكن لم نتمكن من تطبيقه إلا في 2022 بسبب جائحة كوفيد-19. وما أن أتيحت لنا فرصة العمل بها في عام 2023، حتى بادرنا إلى تحقيق الهدف المتمثل في جعل المعرض أكثر شمولًا.

فلدينا منصة رائعة، ومن المنطقي أن نفتح الأبواب أمام الجمهور لندعوهم لاستكشاف الفعالية وبيئتها. ذلك أن صناعة الساعات هي عالم يتطور يومًا بعد يومًا، وعلينا أن نواكب ذلك التطور. ولذا؛ غيّرنا اسم المعرض الذي انضم إليه لاعبون جدد مثل رولكس Rolex، وباتيك فيليب Patek Philippe، وشانيل Chanel، وشوبارد Chopard، وتيودور Tudor.

فمعرض ووتشز آند ووندرز جنيف Watches & Wonders هو أكثر من مجرد فعالية؛ إنه قمة صناعة الساعات التي تجمع أقطاب الصناعة حول العالم. وذروة الزخم لإطلاق كل ما هو جديد. وهو أيضًا فرصة للجمهور لاستكشاف آخر الابتكارات من العلامات التجارية.

ووتش برو: ما الانطباع الذي يخرج به الجمهور بالضبط بعد خوضه هذه التجربة في معرض ووتشز آند ووندرز Watches & Wonders؟

ماثيو هيومير: بعض العلامات التجارية تنظم عروض مرئية عن منتجاتها في الأجنحة، وسيحظى الزوار بفرصة لاستكشاف كل ما هو جديد، والتحدث مباشرة إلى دور صناعة الساعات.

حيث سترى مساحات ترحيبية؛ لأن العلامات التجارية تعمل بجهد لإعداد أجنحتها من أجل الترحيب بالزوار، كما من المقرر إقامة معرض يكشف النقاب عن ساعات اليد وساعات الحائط التي توقفت عن العمل. ثم لدينا بطبيعة الحال الأنشطة والفعاليات التي تعج بها المدينة؛ حيث سيكون هناك قرية جديدة مخصصة لصناعة الساعات في بونت دي لا ماشين، والتي ستقدم محتوى تعليمي بالمجان. وسيشهد يوم 11 أبريل إقامة حفلة كبيرة يتخللها عروض في الشوارع.

ووتش برو: وهل سيتاح للجمهور الوصول إلى الأجنحة بأكملها؟

ماثيو هيومير: كل علامة تجارية لها نهج محدد. حيث سيعمد بعضها إلى إتاحة الجناح بأكمله للجمهور، وأما بعضها الآخر فلن يتيح للجمهور الوصول إلا لمناطق محددة من الأجنحة. ونحن من جهتنا نشجع الجميع على تبني نهج انفتاحي قدر الإمكان؛ وهذا يرجع إليهم.

يتم حث العلامات التجارية على إقامة معرض للأيام العامة بدلاً من إبقاء المعروضات خارج أماكن العرض.

ووتش برو: سيشارك في معرضكم مجموعة من أكبر الأسماء في قطاع الساعات. كيف تضمنون أنها لن تلقي بظلالها على العلامات التجارية الأصغر في الصناعة؟

ماثيو هيومير: نحن نوفر فرصة عرض متساوية لجميع العلامات، حيث يقع مربع صانعي الساعات المستقلين Carré des Horloger في قلب المعرض. والمحتوى التواصلي الخاص بنا يسرد جميع المشاركين ضمن قائمة مرتبة أبجدياً؛ سواءً العلامات التجارية الكبرى والأصغر. فمن الواضح إذن أن هذا الأمر من الأهمية بمكان. إذ تلقينا طلب كبير بتمثيل العلامات التجارية الصغيرة، فمن الواضح أن إتاحة فرصة عرض عادلة لها أمر يحظى بالأهمية.

كما أننا نفرض حظر إعلامي على نشر المعاينات في معرض ووتشز أند ووندرز Watches & Wonders حتى أبريل، ولكن هذا الحظر يُرفع من على العلامات التجارية الصغيرة قبل أسبوعين، وذلك ليتسنى لها أن تحظى بفرصة عرض جيدة في وسائل الإعلام، قبل أن تعلن العلامات التجارية الكبرى عن معروضاتها الجديدة. وأما بالنسبة للعلامات التجارية الكبرى فنحن نرفع الحظر الإعلامي من عليها في اليوم الأول من المعرض، وهو اليوم الذي يشهد إطلاق كافة القطع الجديدة. وقد تلقينا بالفعل تعقيبات إيجابية جدًا على هذه المبادرة.

ووتش برو: كان الفشل هو المآل الذي آل إليه معرض بازل وورلد لعدة أسباب، منها الجشع وعدم المبالاة من جانب الجهات المنظمة والمدينة. كيف ستضمنون عدم حدوث ذلك في جنيف في الوقت الذي يكبر فيه المعرض يومًا بعد يوم.

ماثيو هيومير: نحن شديدي الحذر في هذا الصدد، ولهذا السبب لدينا فريق يعمل على مدار الساعة مع شركائنا، والفنادق، والمطاعم، وسلطات المدينة. فمثلًا، فنحن نعمل على إضفاء الطابع المركزي على تنسيق حجوزات غرف الفنادق من أجل تجنب الإصدار المزدوج للفواتير، حتى لا يمكن إجراء حجزين أو ثلاثة لليلة نفسها وفي الفندق نفسه، حيث نقوم بمراقبة كل شيء.

ونحن على تواصل مع الفنادق طوال السنة. حيث نطمح إلى جعل هذه الفعالية قوية، ولكن لكي نقوم بذلك، يجب أن تظل الأسعار في حدود المعقول، ليس فقط بالنسبة للفنادق، ولكن أيضًا في المطاعم، وكل مكان آخر. فنحن مؤسسة غير ربحية.

ووتش برو: لا زال معرض ووتشز آند ووندرز Watches & Wonders صغير مقارنة بمعرض بازل وورلد. ما هي أقصى حدود النمو التي يمكنكم الوصول إليها فعلياً؟

ماثيو هيومير: حدود النمو مقتصرة على مساحة مركز باليكسبو، ولا زال ثمة مساحات فارغة من الممكن ملؤها. فنحن نرى أن ما يهم هنا هو ضمان تحقيق نمو بوتيرة ثابتة وخاضعة للتحكم. ونحن لسنا في عجلة من أمرنا لزيادة عدد العلامات التجارية المشاركة في الفعالية. ولا شك أننا سنحظى بمشاركين جدد في المستقبل؛ إذ ثمة اهتمامات كثيرة بالمعرض، ولكننا في الوقت نفسه شديدي الحذر فيما يتعلق بجودة الخدمات التي نريد تقديمها.

ووتش برو: ثمة العديد من العلامات التجارية التي تعرض منتجاتها في المدينة بمعزلٍ عن معرض ووتشز آند ووندرز Watches & Wonders، كما أن معرض تايم تو ووتشز يُقام في نفس الموعد. ما شعورك في هذا الصدد؟

ماثيو هيومير: كما تعلم، كلما تحدثنا عن صناعة الساعات كان ذلك أفضل. وهذا يثبت قوة صناعة الساعات في جنيف. ومن الرائع رؤية المبادرات الأخرى، وإذا كانت هذه المبادرات تُقام بالتزامن مع معرض ووتشز آند ووندرز Watches & Wonders، فهذا شيء رائع؛ لأنها تساهم في خلق مزيد من الزخم، وتُظهر أهمية الفعاليات المقامة على الأرض والاجتماعات المباشرة. إذ ثمة مجال لمشاركة الجميع.

ووتش برو: ما أكبر التغيّرات التي أدخلتموها على نسخة 2024؟ وما الذي ينبغي على الزائرين ألا يفوتوه؟

ماثيو هيومير: على الزائرين عدم تفويت زيارة المختبر، بما يزخر به من مشاريع للشركات الناشئة والعلامات التجارية الحالية، كنافذة على صناعة الساعات في المستقبل. وأما في المدينة، فعلى الجمهور اغتنام بضع ساعات لزيارة قرية صناعة الساعات، حيث يوجد كم كبير من المحتوى التعليمي. وثمة فسحة من الوقت مساء يوم الخميس للاحتفال وإقامة حفلة في جنيف. وكلنا أمل بأن الطقس سيكون رائع كما كان العام الماضي.

تابعوا المزيد:

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *