ساعات لويس موانيه ورحلة حول العالم في ثمانية أيام Louis Moinet’s Around the World in Eight Days

لوي موانيه تعيد إحياء رحلة فيلياس فوغ الخالدة، مازجة بين عراقة الماضي وحداثة الفن الحاضر.

تُظهر شركة لويس موانيه Louis Moinet شغفها بالسفر وخبرتها في صناعة ميناء الساعات بحرفة فنية يدوية من خلال مجموعة من ثماني ساعات تصور صورًا أيقونية من مدن حول العالم.

تقدم مجموعة “حول العالم في ثمانية أيام” Around the World in Eight Days تحفة فنية مستوحاة من رواية جول فيرن الخالدة ، لكنها تأخذنا في رحلة حديثة عبر الزمن.

تعرض هذه المجموعة من لويس موانيه Louis Moinet مشاهد لم تكن موجودة إطلاقًا عندما قام فيلياس فوغ برحلته التي استغرقت ثمانين يومًا في عام 1872، حيث تضم مسجد الشيخ زايد الكبير في أبوظبي، وبرجا بتروناس التوأم في كوالالمبور، وجسر غولدن غيت في سان فرانسيسكو.

“تخيّل أنك تسافر حول العالم في ثمانية أيام فقط لاكتشاف ثماني مدن من أجمل مدن العالم”، هذا ما يحثنا عليه جان ماري شالر، مالك شركة لوي موانيه ومديرها الإبداعي، والذي استلهم من رحلته الخاصة حول العالم ابتكار مجموعة فنية من الساعات تحاكي فنون الحرف اليدوية الفنية.

“بعد عودتي من هذه الرحلة الطويلة والرائعة، أفتح دفتر يوميات سفري لأصف هذه المحطات الثمانية التي تركت أثرًا لا ينسى في نفسي. يا لها من مغامرة استثنائية! ويصف السيد شالر رحلته قائلًا: ” تبدأ الرحلة من باريس، مهد العبقري لوي موانيه، لتصل إلى نيويورك، وتمر في طريقها بأسواق بانكوك العائمة المفعمة بالحيوية والألوان، ثم مدينة كوالالمبور الرائدة ذات الطابع العصري.

“أود دعوتكم لاكتشاف تلك المدن الثمانية التي وصفتها من خلال ثماني ساعات فاخرة، كل منها تُجسد إبداع الحرف اليدوية وروعة الخامات الاستثنائية.

تأتي جميع الساعات الثمانية من لويس موانيه Louis Moinet في علب من الذهب الوردي بقياس 40.7 ملم، وتعمل بماكينة توربيليون يدوية الملء تعرض الوقت فقط مع احتياطي طاقة لمدة 96 ساعة، وذلك بفضل برميلين مزدوجين يُمدّانها الطاقة.

تتجسد روعة الفن وجمال السرد في مجموعة الساعات الثمانية.

تُعد كل صورة مدينة لوحة فنية نابضة بالحياة بفضل إبداع شركة صناعة ميناء الساعات الماهرة GVA Cadrans، التي تستخدم تقنيات دقيقة مثل النقش اليدوي، والتطعيم الدقيق، أوصنع ميناء ساعة معقد يشبه لعبة أحجية الصور المقطوعة.

ساعة باريس من لويس موانيه Louis Moinet

ساعة باريس من لويس موانيه Louis Moinet

تبدأ الرحلة في باريس مع ساعة استثنائية لا تكتفي بعرض برج إيفل الشهير للمدينة، بل إنها مصنوعة أيضًا باستخدام معدن مستخلص من إحدى الدعائم التي ساندت هذا الصرح العظيم لمدة قرن من الزمان قبل استبدالها.

كما تتميّز جميع الساعات الثمانية بوجود توربيليون كبير في الجزء السفلي من الميناء. يتزين نموذج ساعة باريس بمعلمها المُذهل، برج إيفل، الذي يتربع فوق خريطة الشوارع المُقسمة على شكل لعبة الأحجية، والتي تُجسّد أحياء وسط مدينة الفن والجمال.

ساعة أبوظبي من لويس موانيه Louis Moinet

ساعة كوالالمبور من لويس موانيه Louis Moinet

تتجه رحلتنا من الغرب إلى الشرق، لتصل إلى أبوظبي، عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة، وقد اختارت لويس موانيه Louis Moinet لتجسيد هذه المدينة الإسلامية صورة مسجد الشيخ زايد الكبير الشهير.

إذ تُبرز اللوحة المرسومة يدويًا مسجد الشيخ زايد الكبير وسط حدائقه المُزهرة تحت سماء عربية زرقاء صافية ويزينه الهلال التي يعد رمزًا هامًا للعالم الإسلامي.

ساعة كوالالمبور من لويس موانيه Louis Moinet

ساعة أبوظبي من لويس موانيه Louis Moinet

ثم نتجه شرقًا مرة أخرى لنهبط في العاصمة الماليزية الحديثة كوالالمبور، والتي يجسّدها برجا بتروناس التوأم الشاهقان اللذان يبلغ ارتفاعها 451 مترًا.

صممت شركة لوي موانيه ناطحات السحاب بالفضة على ميناء مصنوع من السيليكون محفور بدوائر إلكترونية دقيقة لسرد حكاية صناعة التكنولوجيا الفائقة التي دفعت عجلة النمو الاقتصادي في المدينة.

وتؤكد لويس موانيه Louis Moinet : “تشكل الأنماط عرضًا مبهرًا من الأضواء والانعكاسات الديناميكية التي تجسد روح الابتكار المتدفقة في أرجاء المدينة، لتؤكد على دورها الريادي كمركز تكنولوجي مزدهر.

ساعة بانكوك من لوي موانيه Louis Moinet

ساعة بانكوك من لوي موانيه Louis Moinet

نعود مرة أخرى للمطار متجهين نحو العاصمة التايلاندية النابضة بالحياة بانكوك، والتي تجسدها لوحة فنية تُظهر أسواقها العائمة الشهيرة.

كما تصور اللوحة أسواق بانكوك العائمة، إذ تظهر قوارب التجار محملة بمختلف أنواع الأسماك والفواكه والخضروات، بينما تُضفي المياه المتعرجة في الخلفية لمسة ساحرة على المشهد.

ساعة سنغافورة من لويس موانيه Louis Moinet

ساعة سنغافورة من لويس موانيه Louis Moinet

تضم قارة آسيا أربع ساعات من أصل ثماني ساعات في هذه السلسلة العالمية. ونواصل رحلتنا لنصل إلى سنغافورة، رمز الحداثة والابتكار.

ويذكر السيد شالر أنه عندما يفكر في سنغافورة، يرى مزيجًا فريدًا بين عبق التاريخ ورياح الحداثة.

تُزين ميناء الساعة ناطحات السحاب الحديثة في سنغافورة، من بينها فندق مارينا باي ساندز المُميّز، وذلك باستخدام تقنية التطعيم بالقشّ، وهي من الحرف اليدوية التقليدية.

ساعة طوكيو من لويس موانيه Louis Moinet

ساعة طوكيو من لويس موانيه Louis Moinet

نختتم رحلتنا عبر آسيا في مدينة طوكيو العالمية.

فعلى الرغم من الطابع العصري والسريع الذي يميز العاصمة اليابانية، إلا أن لويس موانيه Louis Moinet وفنانو ميناء ساعاتها اختاروا إبراز الجانب التاريخي للمدينة. حيث نرى على الميناء الأسود جبل فوجي الشهير، مع لمسات زخرفية من أزهار الكرز وتحفة فنية مستوحاة من فن الاوريغامي.

ساعة سان فرانسيسكو من لويس موانيه Louis Moinet

ساعة سان فرانسيسكو من لويس موانيه Louis Moinet

نتجه عبر المحيط الهادي إلى الساحل الغربي لأمريكا، ونصل إلى بوابة كاليفورنيا، حيث يتألق جسر غولدن غيت في سان فرانسيسكو.

لا تقتصر هذه الساعة على إبراز معالم سان فرانسيسكو فحسب، بل تتعمق أكثر لتصور تأثير صناعة الكمبيوتر على شمال كاليفورنيا. إذ نرى خلفية ميناء الساعة تمثل رقاقة سيليكون محفورة بدوائر إلكترونية دقيقة، وهو رمز يجسد روح منطقة “سيليكون فالي” الرائدة في مجال التكنولوجيا.

ساعة مدينة نيويورك من لويس موانيه Louis Moinet

ساعة مدينة نيويورك من لويس موانيه Louis Moinet

وختامًا، نصل إلى مدينة نيويورك أو”البيج أبل” كما تسمى، حيث يمتزج التاريخ مرة أخرى بالعمارة الحديثة والتقدم التكنولوجي.

لقد استخدمت علامة لويس موانيه Louis Moinet تقنية الهولوغرام المذهلة في تصميم ميناء هذه الساعة، لتجسّد ناطحات السحاب الشامخة لمدينة لا تنام ، والتي تتربّع تحت ظلّ تمثال الحرية الرمزّي الذي يرحب بالمسافرين الوافدين إلى أمريكا منذ أن أهدته فرنسا للولايات المتحدة عام 1885.

عملية التحضير لمجموعة حول العالم في ثمانية أيام

تابعوا المزيد: ساعة Toric من بارمجياني فلورييه Parmigiani Fleurier تعود بأسلوب أنيق 

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *