سكوند/سكوند seconde/seconde تسلّط الضوء على طرازات فريدريك كونستانت Frederique Constant

ساعات سليملاين موونفيس ديت مانيفاكتشر ليمتد إديشن أكثر تعقيدًا مما تبدو عليه

بتواضع ملحوظ، اعترف روماريك أندريه، العقل المدبر في دار سكوند/سكوند seconde/seconde الرائدة في إضفاء التخصيصات الفريدة على الساعات، أنه يهوى العبث بمنتجات الآخرين لأنه فشل في صناعة منتجاته الخاصة.

ومن النادر العثور على تصميمات ينطبق عليها هذا الاعتراف مثل انطباقه التام على ساعتين جديدتين بتصميمين مختلفين من إبداع دار فريدريك كونستانت Frederique Constant، واللتين تبدوان في حالة من الفوضى بفضل أنامل الفنان الفرنسي.

فقد كُشف النقاب مؤخرًا عن إصدارين محدودين من ساعات سليملاين موونفيس ديت مانيفاكتشر ليمتد إديشن  Slimline Moonphase Date Manufacture Limited Editions، إحداهما من الفولاذ المقاوم للصدأ (100 قطعة)، والأخرى أيضًا من الفولاذ المقاوم للصدأ (10 قطع) ولكن مزينة بلمسة آسرة من الذهب الوردي، واللافت للانتباه أن كلا التصميمين مزدانين بعلامات ساعية موزعة على المينا.

والحق إن حالة الفوضى في التصميمين لم تصرف الأنظار عن الساعتين على الإطلاق. بل على العكس تمامًا؛ ذلك أن ثمار الشراكات الإبداعية لدار سكوند/سكوند seconde/seconde هي سلع تلقى رواجًا كبيرًا هذه الأيام، وأما سعرها البالغ 2,995 جنيهًا إسترلينيًا فهو يشي بأن اقتناء الساعة هو صفقة العمر.

تستعين دار فريدريك كونستانت Frederique Constant بهذه الشراكة الفنية لتشير إلى حقيقة مفادها أن كافة ساعاتها مصنوعة باليد بحرفية، وهو ما يظهر جليًا في شكل رسالة منقوشة بمهارة على الغطاء الخلفي الشفاف لكل ساعة.

سكوند/سكوند seconde/seconde تسلّط الضوء على طرازات فريدريك كونستانت Frederique Constant

تُعد الساعات بوابة تفتح مصراعيها نحو رحلة من الاكتشافات مع قليلٍ من المرح والفكاهة على طول الرحلة.

تبدو الساعتين عاديتين تمامًا للوهلة الأولى.

علبة من الفولاذ المقاوم للصدأ مكونة من ثلاث قطع، مصقولة بعناية فائقة، بقياس 42 ملم؟ أبشر.

ميناء بلون الفضة المطفي، مع طور القمر وتفاصيل تاريخ معقدة عند الساعة السادسة؟ أبشر.

ماكينة أوتوماتيكية من عيار FC-705 من إبداع الدار، مزدانة بتشطيب بيرلاج، ودوار فريدريك كونستانت Frederique Constant ذو اللون الذهبي؟ أبشر.

وأما في الجزء السفلي من الساعة، فيكمن تذكير قوي بأن ثمة شيء مختلف هذه المرة؛ ألا وهو رسالة الدار المصنّعة للساعة التي ازدان بها الغطاء الخلفي الشفاف للساعة: “كيف نخبر العالم بأن التجميع اليدوي هي السمة الأبرز والركيزة الأساسية التي تقوم عليها مهنتنا؟” سؤال تطرحه فريدريك كونستانت.

“سألنا الفنان المخضرم سكوند/سكوند seconde/seconde “، فكانت الإجابة “تمادى الفنان في فنه وإبداعه”.

ساعة فريدريك كونستانت Frederique Constant

وأما العلامات الساعية مضلعة الشكل المنحرفة عن مكانها والتي تزين المينا، فقد طمست معالم الصناعة اليدوية الدقيقة والمهارة التي عهدناها من دار فريدريك كونستانت Frederique Constant.

وإذا أمعنت النظر، ستلاحظ أن شعار فريدريك كونستانت جنيف (Frederique Constant Geneve) الذي يتميز بالحدة والوضوح؛ لأنه غالبًا ما كان يصمم بمساعدة الحاسوب، قد استبدل بنسخة مكتوبة بخط اليد.

ونَحَتْ الدار نفس المنحى غير الرسمي في الإشارة إلى التاريخ، والذي تحيط أرقامه بطور القمر المرسوم باليد عند الساعة 6.

وما أن تقع عينيَّ على الساعة حتى أتذكر صانعي السجاد الإيرانيين، الذين يعمدون إلى إدخال أخطاء صغيرة في حياكتهم؛ لأن الكمال لله وحده من منظورهم.

كلا الإصدارين المحدودين متاحان الآن بسعر 2995 جنيهًا إسترلينيًا. والجدير بالذكر أن هذا السعر أقل من سعر نفس النموذج الذي لا يحظى بلمسات سكوند/سكوند seconde/seconde، والذي أرى أن يد العبث قد طالته الآن.

تابعوا المزيد: تَايْمِكس Timex وسكوند/سكوند/ Seconde/Seconde تشتركان في صناعة ساعة لتقريع الحبيب السابق

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *