بياجيه Piaget بتوقيت السبعينيات

تحتفل بياجيه بالذكرى السنوية 150 على تأسيسها بتكريم مبهر لشغف إيف جي بياجيه بالفروسية: ساعة بياجيه بولو 79.

في عالم الساعات الفاخرة، لا يوجد إلا قليل من الشركات المصنعة التي تتمتع بتراث غني ودائم مثل بياجيه Piaget .

تأسست بياجيه عام 1874 كشركة مصنعة لماكينات الساعات، وقد تمكنت بنجاح من إدخال مكائنها كجزء من أعظم الساعات في التاريخ، بما فيها موديلات من كارتييه ورولكس وأوليس ناردين وبولغاري.

بعد الحرب العالمية الثانية، أنشأ تيموثي بياجيه، نجل مؤسس العلامة التجارية، مصنعًا في بلدة “لاكوت-أو-في” مكّن بياجيه Piaget من تطوير وإنشاء ماكينات خاصة بالعلامة، بلغت ذروتها في تصاميم 9P و12P التي تمثل ماكينات بياجيه Piaget الأصلية فائقة الرقة.

في نفس الوقت تقريبًا (1943)، انتقلت العلامة التجارية نحو إنشاء ساعات كاملة، وبحلول منتصف القرن العشرين، وضعت نفسها في مصاف أعظم صانعي الساعات الذهبية حول العالم.

وبفضل استخدام الأحجار الصلبة وتقنيات تشكيل المعادن غير العادية، نجد أنَّ الساعات التي تعود إلى تلك الفترة يدوية الصنع ونادرة بطبيعتها وعليها طلب شديد اليوم.

ولكن من بين هذه الساعات كلها، ربما تعتبر “بولو” 1979 ساعة بياجيه Piaget الأكثر تميزًا. واستجابةً من جانب العلامة التجارية لاتجاه السبعينيات الذي كان يتميز بالساعات ذات السوار المتكاملة، اتبعت بياجيه Piaget خطى العديد من كبار المصنعين الآخرين وصنّعت نموذجًا رياضيًا فاخرًا خاصًا بها.

إعلان بياجيه عن إطلاق ساعة Polo عام 1979.

وفقًا لرؤية إيف جيه بياجيه -الذي يمثل الجيل الرابع من العائلة على رأس الشركة- رفضت بياجيه فكرة التصميم الشائعة للساعات الرياضية الفاخرة التي تتبعها العلامات الأخرى والتي يستخدم أغلبها الفولاذ في تصنيعها، إلا إن إيف كان يرى أن الذهب وحده هو المعدن المناسب. وتأكيدًا على هذه الحقيقة، نجد أن ساعة “بولو” مدججة بالمعدن الأصفر النفيس على مستوى العلبة والسوار والمينا والعقارب.

كان إيف فارسًا موهوبًا وقد لاحظ أن مجموعته ذات الطابع الفروسي تتخذ موقفًا جديدًا تجاه الرفاهية، حيث تلاشت فكرة البساطة في التصميم والخامات، وحل محلها شكل من أشكال الأناقة غير المتكلفة والواضحة. وبالتالي، تجاوزت تصميماته الأولية حدود ساعات اليد التقليدية وقادته إلى التأكيد على الحقيقة التالية: “يمكن تلخيص ساعة بولو في جملة واحدة: هي سوار به ساعة وليس ساعة لها سوار”.

فلطالما تكمن الجاذبية المميزة لساعة بياجيه بولو Piaget Polo في شكل “جادرون”، وهو عبارة عن نمط معقد من الحواف والقنوات الأفقية المزخرفة التي تعبر السوار والعلبة والمينا بسلاسة. وعنصر التصميم المميز هذا لا يضيف لمسة من الفخامة فحسب، بل يبرز أيضًا جمالية الساعة المتكاملة معززًا هويتها كعنصر زينة خالد.

شهدت ساعة بولو Piaget Polo العديد من التحديثات والتكرارات منذ طرحها، مما يدل على التزام بياجيه Piaget بكل من عناصر التصميم الكلاسيكية والابتكارات المعاصرة. وبالتالي، أدى استخدام المواد الثمينة والتفاصيل المعقدة والتقدم في تكنولوجيا الحركة إلى إبقاء ساعة بولو مرغوبة ومطلوبة من قبل عشاق الساعات.

لقد اتخذت ساعة بولوPolo من بياجيه Piaget أشكالاً عديدة على مر العقود، ولكنها ظلت ضمن الإطار العام لمجموعتها.

تتميز ساعة بولو Polo من بياجيه Piaget، صاحبة التاريخ المشرق، بقائمة شهيرة لأوائل من ارتدوها، بما في ذلك شخصيات بارزة مثل آندي وارهول وروجر مور وبروك شيلدز وبيورن بورغ، وكذلك السيدة الأولى السابقة نانسي ريغان. ولم يكن هذا من فراغ، فلقد أدركت هذه الشخصيات البارزة الطابع الفريد لساعة بولو الذي يتسم بالرقي والأداء العملي وجعلته رمزًا للمكانة والأناقة.

والآن، بينما تحتفل بياجيه Piaget هذا العام (2024) بالذكرى السنوية رقم 150 على تأسيسها، كشفت النقاب عن تكريم مبهر لشغف إيف بالفروسية من خلال ساعة بياجيه بولو 79 Piaget Polo.

بياجيه بولو 79 Piaget Polo

خلال الذكرى السنوية 150 لساعة بولو، يتم تكريم أصل تأسيسها بهيكل صلب من الذهب الأصفر عيار 18 قيراط، ويزن 200 جرام بشكلٍ مبهر. ففي حين أن مقاس الطراز الأصلي لعام 1979 كان بمقاس 34 ملم، تم تكبير الإصدار الجديد إلى 38 ملم بما يتماشى مع الاتجاه السائد في الساعات الحديثة، وهو ما يحقق التوازن المثالي بين سحر القديم وتطور الحديث.

بياجيه بولو 79 Piaget Polo

بعد عامين من التطوير، وتصميم نسخة جمالية مطابقة تقريبًا للطراز الدائري لعام 1979 (الذي تم إطلاقه في وقت متزامن بعلبة مربعة)، يتمثل أحد الاختلافات المهمة عن الموديل السابق الذي يعمل بتقنية الكوارتز في حركتها، وهي عبارة عن كاليبر 1200P1 فائق النحافة وذاتي الملء، وهو يمثل تطورًا لكاليبر 1200P الذي تم إطلاقه عام 2010 احتفالاً بالذكرى السنوية لكاليبر 12P التاريخي.

تتميز ماكينة الساعة بدوار صغير غير مركزي مصنوع من الذهب الأصفر، في إشارة إلى بنيتها الثمينة وكذا التزام بياجيه بالتفاصيل المعقدة.

تظهر الماكينة طراز 1200P1 عبر غطاء الساعة الخلفي الشفاف المصنوع من الكريستال الياقوتي والذي يكشف عن تشطيبات دائرية من كوت دو جنيف وبيرلاج. وتضيف هذه النافذة الشفافة في قلب الساعة النابض طبقة إضافية من الإبهار للخبراء وعشاق الساعات على حدٍ سواء.

بياجيه بولو 79 Piaget Polo

أما عن سبب اختيار بولو 79 Polo لبدء الذكرى السنوية 150، يقول الرئيس التنفيذي بنجامين كومار – الرجل الذي وضع العلامة التجارية على مسار جديد منذ تعيينه عام 2022 – إن هذه القطعة تمثل العامل المشترك الذي يربط الماضي بالحاضر.

وفي هذا الإطار، صرح قائلاً “بالنسبة لي، يمثل هذا الجزء جوهر ما تعمل بياجيه على تحقيقه”، وأضاف: “فما الموديل الأفضل من ذلك لبدء الذكرى السنوية 150؟ هذه الساعة تمثل أهمية كبيرة لبياجيه Piaget وأردنا إعادة إصدارها بشكلٍ صحيح. ولذا، قدمنا أفكارنا إلى إدارة ريتشمونت منذ عدة أشهر وكانت متحمسة للغاية، وأظهر إيف بياجيه هو الآخر دعمة الشديد عندما عُرضت عليه الرسومات.  

“لم نرغب في إعادة إصدار الساعة تمامًا مثل الإصدار القديم، الذي كان مقاس 34 ملم، بل أردنا تضمين حركة تلقائية، لذلك كانت هناك بعض القيود على حجم العلبة، ونعتقد أننا توصلنا إلى الحجم المثالي، الذي ليس بالصغير للغاية ولا بالكبير للغاية. ظلت الرموز الجمالية كما هي بالأساس، ولكن تم تكميلها ببعض التقنيات المعاصرة لعام 2024، مثل مقاومة الماء التي تم زيادتها لتصبح بقوة تحمل تبلغ 50 مترًا”.

بياجيه بولو 79 Piaget Polo

أما من حيث الجوهر، تمثل ساعة بياجيه بولو 79 Piaget Polo منارة للإرث الدائم الذي تتميز به العلامة التجارية، حيث تلخص 150 عامًا من الخبرة في صناعة الساعات وتطور التصميم. أضف إلى ذلك أن دمجها السلس بين التراث والابتكار، المتجسد في الغلاف المعقد والماكينة المتطورة، يضمن أن تظل ساعة بولو تحفة خالدة حتى للأجيال القادمة. وبينما نحتفل بالذكرى السنوية لبياجيه، تبرز ساعة بولو 79 Piaget Polo ليس فقط كونها ساعة، بل رمز للأناقة الدائمة الحرفية التي لا مثيل لها.

تُباع ساعة بياجيه بولو 79 Piaget Polo محدودة الإنتاج بسعر 69,000 جنيه إسترليني.

Join the Conversation

1 Comment

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *