لويس فويتون Louis Vuitton تحافظ على المهارات الحرفية التراثية حيةً في La Fabrique du Temps

طرحت العلامة المرموقة "لويs فويتون" Louis Vuitton مجموعة جديدة جمعت فيها بين حرفية صناعة الساعات الفاخرة وبعض الفنون الرفيعة متبعةً الاتجاه الجديد في صناعة الساعات الذي أسّست له العام الماضي بتصميمها المُجدَّد لساعة تامبور (Tambour) الأيقونية. نقدم إليكم ثلاثية Escale Cabinet of Wonders Trilogy المستوحاة من مجموعة غاستون-لويs فويتون Gaston-Louis Vuitton.

كان غاستون لويس فويتون Louis Vuitton-المولود في عام 1883- شخصية بارزة في تاريخ دار منتجات السفر والاكسسوارات الفاخرة لويس فويتون Louis Vuitton والتي ظلت تحت قيادته منذ عام 1907 وحتى وفاته في عام 1970.

وأدى غاستون-لويس (الذي أتى على رأس الجيل الثالث من عائلة فويتون) دورًا محوريًا في تشكيل هوية الدار المعاصرة، وخلَّفَ بصمة فريدة ولا تُنسى على الدار وعلى عالم الفخامة والحرفية بأسره.

لقد كان دور غاستون-لويس غاية مهمًا جدًا في تشكيل الصورة الحالية لدار لويس فويتون Louis Vuitton وكان هذا نابعًا من ولعه بالسفر والذي كان يراه فنًا وليس مجرد وسيلة للارتحال. ولقد ساهمت رؤيته هذه في الارتقاء بالسفر والترحال إلى عالم من الاكتشاف والمتعة.

فبالنسبة له، كان فن صناعة الصناديق -الذي اشتهرت به دار لويس فويتون Louis Vuitton– لا يتعلق بصناعة أدوات لحمل الأمتعة بل بصناعة تذكارات تروي قصص الرحلات.

كان غاستون-لويس نَهِمًا متعدد الجوانب للثقافة، وعاشقًا للجمال وجامعًا شغوفًا للأشياء الفاخرة.

غاستون- لويس فويتون.

وامتد حبه للفنون إلى ما وراء عالم الأزياء، وشملت مجموعته الشخصية مجموعة متنوعة من العناصر النادرة والرائعة، مثل بعض قطع التسوبا الأثرية (واقي سيف الكاتانا الياباني).

ولم تكن هذه الأشياء مصدر إلهام له فحسب، بل أصبحت جزءًا لا يتجزأ من التصميم والرمزية في إبداعات لويس فويتون Louis Vuitton، كما هو جليّ في ثلاثية ساعة إسكيل كابينِت أوف ووندرز الجديدة.

في عهد غاستون-لويس الذي امتد عبر مدة كبيرة من الزمن تخللتها حربين عالميتين، مرت علامة لويس فويتون Louis Vuitton بمراحل مفصلية من التحول والنمو، وساهم غاستون بإسهامات عظيمة في توسيع عروض الدار لتشمل مجموعة واسعة من المنتجات الجلدية والإكسسوارات، وهذا النهج هو الذي وضع الأساس لتطور لويس فويتون إلى علامة تجارية فاخرة من الطراز العالمي.

لكن خارج نطاق الأعمال، كان غاستون-لويس منغمسًا بعمق في مساعيه الفنية. فكان فنانًا ماهرًا في فنون الحفر والنقش، والطباعة على الحجر والتصوير الفوتوغرافي. ولقد ساهمت مواهبه هذه في التحول الفني لواجهات متاجر لويس فويتون Louis Vuitton، التي تحولت إلى عروض رائعة للتعاون مع المواهب الإبداعية المرموقة في ذلك الوقت.

فكانت نوافذ متاجر الدار أفضل نماذج للحرفية، مظهرة التزام الدار بالتميز.

وتبقى آثار ولع غاستون-لويس بالزخرفة والفنون المسجلة على متاجر الدار شاهدة على تأثيره في الدار؛ ويستمر إرثه وتأثيره إلى اليوم عن طريق الإلهام، ومثال على ذلك ثلاثية Escale Cabinet of Wonders Trilogy الجديدة والتي أُطلِقت احتفاءً بشغفه بالفن والسفر والأناقة الخالدة.

بعد تقديم تصميم جديد وأكثر بساطة لساعة Tambour في عام 2023، والتي ستشكل المجموعة القاعدية لجميع إنتاجات لويس فويتون Louis Vuitton المستقبلية من الساعات، وجهت الدار اهتماماتها نحو مجموعة Escale الأكثر كلاسيكية، مُقدِّمةً أسلوبًا جماليًا وميكانيكيًا جديدًا.

كل تحسين جرى على هذه المجموعة يعكس التزامًا بالتصميم القديم من الحافة المنحنية بلطف إلى أطراف تعليق السوار المصقولة يدويًا والتي تذكرنا بشكل كتائف التثبيت المستخدمة في صناديق لويس فويتون Louis Vuitton.

بالنسبة لثلاثية Escale Cabinet of Wonders Trilogy، تزين موجات سيغايها (التي ترمز إلى المحيط) وزخرفة تميمية (مرتبطة بالحظ الجيد والرفاهية) أحزمة العلب والمشابك وجسور الماكينة.

أما العُلَب، فمصنوعة من الذهب الأبيض أو الذهب الوردي بمقاس 40 ملم، ومزودة بخاصية مقاومة الماء حتى عمق 50 مترًا، ومزينة بتاج مرصع بالأحجار الكريمة (العقيق الأسود لموديل كويز غاردن Koi’s Garden، والعقيق الأحمر لموديل دراغونز كلاود Dragon’s Cloud، واليشب الأخضر لموديل سنيكس جانغل Snake’s Jungle)؛ ويزيد ارتفاعها عن 12 ملم بقليل.

وداخل كل علبة، تستقر ماكينة كاليبر LFT023 ذاتية التعبئة بعقربين (الساعات والدقائق) باحتياطي طاقة يشغِّل الساعة لمدة 50 ساعة. أحزمة الساعات مصنوعة يدويًا من جلد العجل المضفر مستوحاة من تصميم مقابض السيوف اليابانية (tsuka-ito) التي كانت تُصنع من الحرير أو القطن أو الجلد.

صُنعت مجموعة ساعات Escale Cabinet of Wonders Trilogy من لويس فويتون Louis Vuitton، المكوّنة من ثلاث ساعات مميزة والمصممة في  La Fabrique du Temps Louis Vuitton، منشأة التصنيع التي أسسها ويديرها حاليًا صانعا الساعات المخضرمين ميشيل نافاس وإنريكو بارباسيني، اقتفاءً لأثر مجموعة غاستون-لويس الرائعة وهي ثمرة تعاون بين خبراء الشركة من الحرفيين وخبراء آخرين من خارجها.

جمعت فرق كل من لويس فيتون Louis Vuitton وLa Fabrique du Temps نخبة من الحرفيين المهرة لصنع هذه المجموعة الاستثنائية. ومن بين هؤلاء الحرفيين المرموقين: إيدي جاكيه (فنان النقش اليدوي)، وفاني كيلوز (حرفي التطعيم بالمعدن)، وروز سانوي (فنانة التطعيم بالخشب)، وفانيسا ليكي (متخصصة طلاء المينا)؛ وأشرفت على توجيههم الإبداعي ماري بوتيكسون، فنانة ومصممة ساعات تتمتع بخبرة تزيد عن عقد من الزمن في العمل مع العلامات التجارية الفاخرة.

صرح نافاس قائلًا، “إنريكو وأنا سعيدان جدًا. إن العمل مع جان أرنو [مدير الساعات في لويس فويتون Louis Vuitton] هو مغامرة حقيقية ومتعة تامة. إنه يعشق عالم التقنيات الميكانيكية وصناعة الساعات الفاخرة”.

أما فيما يتعلق بمدى مشاركة جان المباشرة في الإدارة اليومية لمصنع الساعات، يوضح نافاس قائلًا: “إنه يُشارك مشاركةً كاملة. جاءت فكرة الإشادة بثلاثية مجموعة غاستون-لويس فويتون من خلال جهود جان وماري بوتكون وفريق لا فابريك دو توم بأكمله.

صانعا الساعات المخضرمين لدار لا فابريك دو توم: ميشيل نافاس (في الأعلى) وإنريكو بارباسيني (في الأسفل).

“نسعى، في La Fabrique du Temps، لجمع كل الحرفية والتقنيات الفنية في كل مجال من مجالات الحرف اليدوية؛ وقد تطلبت هذه الساعة معرفة ومهارة كبيرتين لدرجة اضطررنا إلى الاستعانة بمهارات إضافية من الخارج، على سبيل المثال في مجال الترصيع والتطعيم (الدمشقة). وباعتباري أحد صانعي الساعات، أشعر بِنشوة عارمة حين أحيط نفسي بكل هذه الخبرات المتنوعة. أُقدر تراثي العريق في صناعةِ الساعاتِ، لكني أتشوق بشدة للتعاون معَ كل هذه المهارات الحرفية المتنوعة.”

وبعد عامين من التطوير، تُبحر ساعات “إسكيل كابينِت أوف ووندرز” في رحلة عبر إرث عائلة فيتون، حيث تسعى مجموعة غاستون-لويس، تلك المجموعة الملهمة التي لم تكن مجرد حارس للتقاليد، بل كانت ذات فضول لا يشبع إلى الابتكار والتجديد.

إنَّ ثلاثية Escale Cabinet of Wonders Trilogy تجسد جوهر فخامة طراز آرت ديكو، وتتأثر بالفروقات الثقافية الدقيقة لشخصية بارزة جابت العالم واستمتعت بكنوزه، كما تبرز التزام العلامة بالحرفية وإحياء تقنيات الزخرفةِ التراثية، لتخلق عالمًا يمزج بين سحر الطبيعة و الخيال.

ووفقًا لقول نافاس. “كان غاستون-لويس شخصية مهمة جدًا في تجارة عائلته. لقد عشق التحف اليابانية وكان شغوفًا بالفن الياباني بشكل لا يُوصف، فامتلك ما يقرب من 1000 تسوبا (واقي السيف) في منزله، واستُوحي تصميم الساعات من الحيوانات المختلفة المرسومة عليها.

ساعات مجموعة ثلاثية Escale Cabinet of Wonders Trilogy الجديدة من لويس فويتون Louis Vuitton

ساعة Koi’s Garden من لويس فويتون Louis Vuitton

ساعة Koi’s Garden من لويس فويتون Louis Vuitton

يعد موديل Koi’s Garden تحفة فنية هادئة محاطة بعلبة من الذهب الأبيض. استغرقت هذه التحفة الفنية 150 ساعة من العمل الدؤوب على أيدي حرفيين مهرة، لرسم سمكتين من نوع “الكارب” منحوتتين يدويًا بدقة فائقة، وهما ترقصان رقصة ساحرة في تيار الماء الشفاف.

وتُضفي الأحجار الكهرمانية والبيضاء، المصنوعة من الكوارتز المدخن والكريستال الصخري، أو تلك المجموعة المُرصعة بالماس، على المينا بريقًا ساحرًا، وتصور مشهدًا أثيريًا يُحاكي رقصة أشعة الشمس على صفحات الماء.

كما ترسم الحروف الأولى Gaston-Louis (“GLV”) لوحة فنية على الخطوط المتموجة للمياه، ليُتوّج هذه السيمفونية الرائعة التي تُعبّر عن الهدوء والدقة.

ساعة Snake’s Jungle من لويس فويتون Louis Vuitton

يبرز لوحة Snake’s Jungle من تصميم لويس فيتون Louis Vuitton مشهدًا خلابًا لغابة خيزران متعددة الطبقات، تظهر فيها أفعى متشابكة بألوان زاهية من الأزرق والأخضر، تحدق عيناها في كرة ذهبية معلقة بها شعار غاستون-لويس فيتون المصنوع من اليشب والنفريت.

وتمثل تلك التحفة الفنية إبداعًا فريدًا لفن التطعيم حيث تم تصميم أوراق الشجر المورقة الموجودة على مينا الساعة من 367 قطعة منفصلة من الخشب وورق البرشمان والقش، لتُشكّل لوحة فنية طبيعية تُحاكي جمال الغابة. كما تمثل الأفعى أجمل مجسم منحوت ثلاثي الأبعاد، تُزينها نقوش دقيقة ومطعمة بطبقة من طلاء المينا، لتُضفي عليها جمالًا استثنائيًا يُحاكي روعة الحياة البرية. وتتدلى أوراق الخيزران من حافة مينا الساعة وتنساب على سوار الساعة.

ساعة Dragon’s Cloud من لويس فويتون Louis Vuitton

تعد مجموعة Dragon’s Cloud تحفة فنية من الذهب الوردي، حيث تُجسّد تنينًا مهيبًا يحمل حروف GLV المُرصّعة بالعقيق الأحمر. وتُوظّف هذه التحفة الفنية تقنية تطعيم المعادن، وهي تقنية عريقة تُستخدم في صناعة السيوف اليابانية، حيث تُستخدم ألوان متباينة من التطعيم الزخرفي لرسم زخارف دقيقة تُضفي على القطعة جمالًا استثنائيًا. وتخضع لوحة مينا الساعة لعملية دق دقيقة تُضفي عليها مظهرًا مُموّجًا، ثم تُطعّم بخيوط من الذهب الأصفر والذهب الوردي، مما يخلق طبقات متعددة تُحاكي الملمس العضوي لمكونات الطبيعة.

كما تُزيّن قشور التنين بطلاء المينا المزودة برقائق الذهب، وهي تقنية نادرة تُستخدم فيها قطع صغيرة من ورق الذهب المُدمجة في طلاء المينا. وتتزين عين التنين بحجر كابوشون من الياقوت الذي يرمز إلى الغموض والحكمة.

كل ساعة ضمن ثلاثية Escale Cabinet of Wonders Trilogy من لويس فويتون Louis Vuitton محدودة الإصدار بـ 20 قطعة فقط.

تابعوا المزيد: ساعة Tambour من لويس فويتون Louis Vuitton: أناقة تخطف الأنظار

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *