Roger Smith works on the one-of-one Series 1 for the British Watchmakers' Day.

حصري: روجر سميث يكشف سبب صُنعِهِ ساعة حصرية موديل Series 1 احتفالًا بيوم صانعي الساعات البريطانيين

روجر سميث يتبرع بجزء من أرباح بيع ساعة "سيريز 1" فريدة من نوعها إلى تحالف صانعي الساعات البريطانيين.

أخبر روجر سميث -رئيس تحالف صانعي الساعات البريطانيين- مجلة ووتش برو بأنه يؤمن تمامًا بعودة صناعة الساعات في المملكة المتحدة ويتبنى مبادرة يبدأ فيها بطرح قطعة فريدة من ساعة “سيريز 1” للبيع في يوم صانعي الساعات البريطانيين الموافق 9 مارس.

“لقد مضى ما يقرب من خمس سنوات منذ انطلاق فكرة الاحتفال بيوم صانعي الساعات البريطانيين والتي كانت مستوحاة من يوم متجر الأسطوانات الذي يهدف إلى إحياء صناعة أسطوانات الفينيل. وفي هذه المناسبة، يجلب المشاركون ساعاتهم الفريدة والعزيزة على قلوبهم لبيعها في هذا اليوم بصفة حصرية.

عندما أطلقنا التحالف قبل ثلاث سنوات، كنا نستهدف جذب اثني عشر صانعًا ولكن أتانا أكثر من أربعين وهذا نجاح بالغ لم نكن نتوقعه، وخصوصًا بعدما علمنا أن عدد كبير منهم يصنعون إصدارات خاصة لهذا اليوم – بمن فيهم أنا.

كنا نعلم أن هذا اليوم قادم، لذا بدأنا في صنع هذه الساعة منذ أكثر من عام وستكون جاهزة في القريب العاجل. وكنا نطلب من الأعضاء الآخرين صنع قطع خاصة، فكان علينا أن نضرب المثال؛ إِذ لمَ قد يهتم أي شخص آخر بفعل ذلك إن كنا نظن أننا أكبر من أن نفعل ذلك؟

ساعة “سيريز 1” في مراحل تصنيعها الأخيرة، لكن لا توجد بعدُ أي صور للساعة المكتملة.

كانت المشكلة في طريقة بيع الساعة. ولكن بعد نقاش يسير، قررنا أننا سنعقد مزادًا حيث يقدم الناس عروضهم قبل يوم صانعي الساعات البريطانيين. سيغلق المزاد في تمام الساعة 3 مساءَ اليوم المنشود وتذهب الساعة إلى مالكها الجديد.

ستُطرح الساعة بسعر أساسي قدره 297,500 جنيه إسترليني، وسيتم التبرع بجزء من الربح إلى تحالف صانعي الساعات البريطانيين.

روجر سميث

كما ذكرنا، ستُطرح الساعة بسعر أساسي قدره 297,500 جنيه إسترليني (باستثناء ضريبة القيمة المضافة) وسيتم التبرع بجزء من الربح إلى التحالف؛ فنحن منظمة غير هادفة للربح ولذلك نحتاج إلى المال للاستمرار في العمل وآمل أن يرى جميع الأشخاص الذين ينتظرون حاليًا ساعة روجر دبليو سميث البيع من المنظور الصحيح.

تتميز هذه الساعة بأنها الأولى التي تتاح للجمهور على الإطلاق، فكل ساعة قبلها كانت تُصنع لصالح عميل ولم يُعرض أي منها للبيع المباشر من قبل، لذا فهذه فرصة فريدة من نوعها تأتي مرة واحدة في العمر.

ساعة سيريز 1 من روجر سميث مصنوعة من الفولاذ والذهب الأبيض؛ أما القطعة التي ستُعرض في يوم صانعي الساعات البريطانيين مصنوعة من الذهب الأحمر.

لقد صممت هذه الساعة لنفسي؛ وكانت هذه أول فرصة لصنع ساعة لنفسي منذ سنوات عديدة، وظللت أفكر “حسنًا، فيمَ أرغب؟” ما المواصفات المثالية التي ينبغي أن تتوفر في ساعتي؟” لقد كانت تلك أوقات رائعة.

إنها ساعة “سيريز 1” مقاس 38 ملم بعلبة دائرية من الذهب الأحمر –كما هي الحال في معظم تصميماتي– مع مينا بألوان الفضة والذهب وأرقام رومانية وعقارب من الذهب الأحمر.

الساعة مزودة بماكينة ذات تصميم فريد غير مسبوق – يتميز بتصميم وردة إنجليزية على الجسر الأسطواني. إنه تصميم بسيطة جدًا بعيد عن التكلف وهذا ما يعجبني بشأنه، فطالما كنت أتخيل هذه الساعات بهذا التصميم البسيط. بعض الناس يحبون تعديلها قليلًا ولا أرى في ذلك بأسًا؛ لكنني أفضل أن أحتفظ ببساطتها.

ستُعرض الساعة في يوم صانعي الساعات البريطانيين بتاريخ 9 مارس إلى جانب ثلاث قطع أخرى أيضًا: ساعة “ذا غريت بريتان” من مجموعة “جورج دانيلز أنيفرساري” من الذهب الأبيض، وساعة “سيريز 4” مزودة بخاصية “ترافيلينغ ديت”.

أتشوَّف إلى لقاء أكبر عدد ممكن من الصناع والتجار في ذلك اليوم – وقد تكون هذه هي المرة الأولى التي نجتمع فيها سويًا. ولهذا السبب، سأحرص على أخذ زمام المبادرة والتحدث إليهم كلهم للتعرف عليهم ومعرفة المزيد عما يقومون به ويحاولون القيام به وأسباب دخولهم مجال صناعة الساعات. فأنا أؤمن بأن لكل منهم قصة فريدة يرويها، وأنا حريص على استكشاف تلك القصص والتعرف على أكبر عدد منهم.

أحب مشاهدة الساعات ولكن ليس بقدر حبي للجانب التجاري منها ورؤية هذه التجارة تنمو، لذا أريد التركيز على الأشخاص وسماع ما يحاولون تحقيقه ومعرفة كيف يمكننا المساعدة أكثر.

دوكوورث برستكس من بين صناع الساعات الذين صنعوا مجموعة من الإصدارات المحدودة لبيعها في يوم صانعي الساعات البريطانيين.

ثمة ساعات كثيرة أتطلع إلى رؤيتها، وتحديدًا ساعة “دوكوورث برستكس” والتي يحدوني شوق إلى رؤيتها على أرض الواقع. علِمت كذلك أن علامة “فيرز” أيضًا تصنع ساعة خاصة جدًا وآمل أن يشارك السيد جونز بساعة خاصة أيضًا.

ثم هناك علامة “سايديروس” والتي لم أحظَ بشرف ارتداء أي من ساعاتها، ولكني أعتقد أنهم يقومون بعمل فريد من نوعه. سكوفيلد، وويليام وود، وفرتيكس … والكثير من الساعات الفريدة!

إذا سارت الأمور وفقًا للخطة، لا أرى سببًا يمنع تكرار هذا الحدث في العام المقبل فدائمًا ما كان هذا هو الهدف. وهذا هو السبب في رغبتي بالتحدث إلى الناس. قد لا نتقن كل شيء تمام الإتقان في المرة الأولى، لكن على الأقل نحن نبدأ بنشاط وهذا شيء كبير يستحق الثناء والتقدير.

أعتقد أننا نشهد ميلادًا جديدًا لصناعة الساعات البريطانية، كما أعتقد أن هناك قطاعًا معينًا من الصناع يرغب في إبقاء عالم صناعة الساعات على ما كان عليه في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، ولكن يجب علينا أن نتذكر أن بريطانيا فقدت صناعة الساعات بسبب هذا النهج ذاته.

أما اليوم، فلدينا شركات مثل كريستوفر وارد والتي تدرك أن الدافع الرئيسي ما زال موجودًا في بريطانيا بشكل كبير، لكنهم أدركوا القيود المتعلقة بصناعة الساعات في المملكة المتحدة حيث فقدنا المعرفة الأساسية. وبالتالي، لجأوا إلى أشخاص موهوبين جدًا في سويسرا للمساعدة في تحقيق أحلامهم وطموحاتهم.

إنَّ ساعات مثل “بِل كانتو” تمثل نداءً للجميع وجرس إنذار للمسؤولين فيما يسمى بمراكز صناعة الساعات، فهم سيتابعون ما يحدث هنا وسيرون بأعينهم أن هناك بعض المواهب البريطانية الحقيقية في صناعة الساعات. ونعم، بدأ العالم بأسره يلاحظ ذلك.

نعلم أن هذا المهرجان ما زال في أيامه الأولى، لكننا نأمل أن ينمو ويتطور إلى حدث مهم في صناعة الساعات فما هو إلا مجرد بداية؛ ويالها من بداية.”

تابعوا المزيد: هل تعتبر ساعة الجيب No. 2 من روجر سميث أهم ساعة بريطانية في القرن الماضي؟

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *