CORDER’S COLUMN: مؤسسة WatchBox تعلن الانصهار بين أسواق الساعات الجديدة والمستعملة

مؤسسة WatchBox تعلن الانصهار بين أسواق الساعات الجديدة والمستعملة من خلال تأسيس شركة The 1916 Company

دعونا نعود في التاريخ إلى عام 2017، وهو العام الذي تأسست فيه مؤسسة WatchBox.

لقد مرّ عام قبل أن تضفي شركة Richemont الوقور والاحترام إلى سوق الساعات الفاخرة المستعملة، وذلك عندما استحوذت على مؤسسة  Watchfinder في المملكة المتحدة، مقابل 250 مليون جنيه إسترليني.

فحتى ذلك الحين، كان كل من يعمل في مجال صناعة الساعات المستعملة يُعامل باعتباره منبوذًا من قبل صناعة الساعات السويسرية المبجّلة.

لم يكن يتم بيع أي ساعة عصرية وحديثة بأكثر من سعر التجزئة؛ ولا حتى ساعات Daytonas من رولكس Rolex المصممة من المعدن أو ساعات Royal Oaks من أوديمار بيغيه Audemars Piguet.

في الواقع، فقد تم تخفيض أسعار حتى الساعات الجديدة بشكل كبير جدًا حيث امتلأت الأسواق غير الرسمية بالساعات التي لم يتمكن التجار المعتمدون من بيعها.

كيف تغيّرت الأمور.

تقول WatchBox إنها ستحقق مبيعات بقيمة 500 مليون دولار هذا العام. ومن خلال استحواذها على مؤسسات المجوهرات العائلية الأمريكية التاريخية Govberg وRadcliffe  وHyde Park Jewellers  من أجل تأسيس شركة The 1916 Company، تعتقد الشركة أنها ستصبح أكبر بائع تجزئة لساعات رولكس Rolex المستعملة في العالم.

تعد شركة The 1916 Company جزءًا من برنامج رولكس Rolex للساعات المستعملة المعتمدة منذ اليوم الأول. ويقول رئيسها التنفيذي داني جوفبرج لموقع WatchPro أن هذه الشركة ستمتلك 1000 ساعة مرفقة بالوسومات الرسمية الخاصة ب رولكس Rolex للساعات المستعملة المعتمدة، وهي معروضة للبيع اعتبارًا من اليوم.

سيكون لدى المجموعة صالات عرض أساسية متعددة العلامات التجارية وموحّدة العلامة التجارية في أربع ولايات أمريكية. كما وأنها ستنضوي على أحد أكبر مواقع التجارة الإلكترونية للساعات الفاخرة الجديدة والمستعملة في العالم؛ بالإضافة إلى مؤسسة إعلامية تنتج مقاطع فيديو على YouTube ووسائل التواصل الاجتماعي الأخرى لمئات الآلاف من العملاء. فضلاً عن ذلك، سوف تتمتّع الشركة بقاعدة عملاء نشطة تضم حوالي 60.000 من الأفراد ذوي الثروات الضخمة في خمس قارات في العالم.

إن عمليات الاستحواذ التي أدّت إلى تأسيس هذه المؤسسة، حيث يتم التعامل مع الساعات الجديدة والمستعملة على قدم المساواة، تمت الموافقة عليها من قبل رولكس Rolex وغيرها من العلامات التجارية التي كانت ستخاف من الفكرة نفسها قبل بضع سنوات فقط.

لقد تطلب الأمر الاستثمار في الشركات المملوكة مسبقًا والتي أصبحت الآن  من عمالقة السوق، ليس فقط بين نظيراتها، ولكن جنبًا إلى جنب مع أكبر تجار التجزئة الأساسيين في العالم.

كل ذلك يتم في مواجهة العداء التام من الجانب السويسري.

فهم ربما لم يصلوا بعد إلى نفس مستوى شركة بوشرير Bucherer، و مجموعات watches of Switzerland Group، وHour Glass، وصدّيقي Seddiqi وغيرهم الكثير، لكنني لن أراهن على وصول شركة The 1916 Company إلى القمّة في وقت أقرب بكثير مما تعتقد.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *