صُنّاع الساعات الخبراء في لويس فويتون يبتكرون ساعة مزخرفة بالقلوب والزهور الأنيقة

رسخت علامة لويس فويتون نفسها سريعًا كرائدة لصناعة ساعات المعصم، وذلك بفضل إتقان متخصصا فن تصميم الساعات ميشيل نافاس وإنريكو بارباسيني.

رسخت علامة لويس فويتون نفسها سريعًا كرائدة لصناعة ساعات المعصم، وذلك بفضل إتقان متخصصا فن تصميم الساعات ميشيل نافاس وإنريكو بارباسيني.

بدأت تجربة لويس فويتون في مجال الساعات المصممة حسب الطلب مع آلية التشغيل الذاتي في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، إلا أنه تم الكشف عنها لأول مرة للجمهور من خلال ساعة “تامبور كارب ديم” الحائزة على جائزة مسابقة جنيف الكبرى للساعات في عام 2021.

وحاليًا في عام 2023، تم إبراز مهاراتها الفائقة في صناعة الساعات والدراية العملية الواسعة التي يتم تنفيذها في معمل “La Fabrique du Temps” التابع لشركة لويس فويتون في جنيف، من خلال الابتكار الأحدث على الإطلاق، ساعة “تَمبور فِيْري هارت أوتوماتا”.

تتميز الساعة بمجموعة من الحركات المبتكرة غير العادية والدقة الفائقة التي توجد تحت مينا الساعة المزين اللامع الجذاب المصنوع من الذهب الوردي بقياس 42 مم.

وعلى سطح الساعة، تُذكرنا أقراص المينا المحفورة والمطلية بتقنية Grand Feu، التي تشبه قليلاً تصميم الوشم التقليدي، بأن كل وردة لها شوكة.

بينما يمثل قرص المينا الأول من نوعه من لويس فويتون القاعدة لاثنين من الورود الحمراء ثلاثية الأبعاد المزينة بنقش زهور مونوغرام في المنتصف، بالإضافة إلى قلب ملتهب مغطى بلافتة ذهبية مكتوب عليها كلمة “Sweet” ومنقوش عليه أول حرف من اسم العلامة التجارية.

وعند موضع الساعة 6، يقوم توربيون مدته 60 ثانية بالعد التنازلي للثواني، بينما يتم عرض الساعات والدقائق على قرص فرعي بتصميم زهرة شائكة تربط بين زهرتي المينا، وترمز أشواكها المواجهة للداخل إلى استعارة تحذيرية من أن الوقت يمكن أن يكون محفوفًا بالمخاطر عندما يتم اعتباره أمرًا مفروغًا منه.

كما أن الميناء نفسه محفور بأشعة الشمس المشعة غير المتماثلة التي تتلاعب بالضوء والظل عبر الوجه، بالإضافة إلى نقش أزهار مونوغرام المميز من لويس فويتون.

وكما هو متوقع، حرصت الدار على إبراز اللمسات النهائية للورود والقلب بمنتهى الحرفية على يد ديك ستينمان.

وهو صانع ساعات يتمتع بخبرة 25 عامًا من المهارة في صناعة الساعات التقليدية، حيث يعتبر ستينمان هو الأفضل على الإطلاق في عالم الساعات عندما يتعلق الأمر بنقوش المينا المنفذة يدويًا.

ساعة منفذة بشكل ديناميكي، إذ يتم ضبط المينا على الحركة الكاملة بلمسة دافع مُرصّع بالماس عند موضع الساعة 8.

ينبض مشهد الساعة بالحياة لمدة 13 ثانية، إذ تنبثق الأشواك المتجهة للخارج من المينا الفرعي، بينما تدور أزهار المونوغرام المرصعة بالماس في المنتصف والتي تشكل مدقات الورود في اتجاهين متعاكسين.

وكذلك تبدأ ألسنة النيران حول القلب بالوميض مع ظهور صدع مسنن ليقسم القلب إلى قسمين، ويكشف عن رسالته الكاملة وهي: “Sweet BUT FIERCE”.

كما يمكنك مشاهدة الحركة الرشيقة لمكونات المينا بوضوح بفضل الكريستالة من الياقوت على شكل قبة المضاد للانعكاس.

استغرق ابتكار الميكانيكا الفريدة لهذه الساعة الفاخرة حوالي ثلاث سنوات من البحث والتطوير، علمًا بأنها تتميز بآلية حركة مخصّصة: كاليبر LFT 325 مكونة من 325 عنصرًا.

يكشف الغطاء الخلفي للساعة عند قلبها عن سيقان ورود شائكة من الذهب الوردي تزين جسور الحركة متناهية الصغر وتلتف حول العجلات المكشوفة.

كما تم حفر أزهار مونوغرام على الرأس الدوار من الذهب الوردي وجسر المنظم الأوتوماتيكي. وأثناء تنشيط الرسوم المتحركة، يمكن رؤية النابض الرئيسي وعجلات الدفع والمنظم عبر جسر مفتوح في الربع الأيمن العلوي للحركة.

يُعرف التوربيون المُعلق بجانب الميناء بأنه سمة منتظمة في صناعة الساعات الفاخرة في لويس فويتون، وتعتبر هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها إقرانه بحركة ذاتية الملء بالإضافة إلى رسم متحرك في ساعة “تَمبور فِيْري هارت أوتوماتا”.

كما يحافظ التوربيون المُعلق، المدعوم بنابض رئيسي مخصص، على أداء كرونومتر ممتاز من خلال احتياطي طاقة يبلغ 65 ساعة.

ومن الجدير بالإشارة أن المينا المطلية بتقنية Grand Feu على القرص تعكس تطورًا مهمًا للحرفيين الداخليين في الدار.

حيث تم إنشاء حرفية الطلاء هذه عن طريق خلط مسحوق السيليكا مع مجموعة متنوعة من أكاسيد المعادن قبل وضعه على السطح المعدني ثم تسخينه في فرن في درجات حرارة تتراوح بين 700 درجة مئوية و1200 درجة مئوية، والنتيجة هي الحصول على ألوان نابضة بالحياة تدوم طويلاً.

تتطلب التقنية الدقيقة سنوات من الممارسة، ونهجًا شديد الانضباط، وقدرًا كبيرًا من المهارة الفنية.

وفي هذا الشأن، تعتبر لويس فويتون الآن هذه الحرفة جزءًا من قدراتها الداخلية التي تمتلكها بعد أن عملت سابقًا مع بعض أشهر فناني صُنع المينا في الوقت الحاضر، بما في ذلك الأسطورة أنيتا بورشيه، التي أنتجت مينا ساعة لويس فويتون الفاخرة “اسكال سبين تايم”.

وبالرغم من كل ذلك، ينبغي تحذير المشترون. فإذا كنت تميل إلى إخماد ألسنة النيران المتصاعدة لهذه الساعة الاستثنائية، فقد أحبطت لويس فويتون محاولاتك من خلال التأكد من أن الساعة مقاومة للماء حتى عمق 50 مترًا!

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *