Andy Fairbanks.

سبيلك إلى حماية متجرك في ظل ارتفاع موجة سرقة الساعات

إنّ فريق خبراء الأمن لدينا في “يو كيه بروتِكشَن” يدرك المخاطر الفريدة التي تقف عقبة أمام متاجر التجزئة الفاخرة، ويعملون عن كثب مع العملاء لتطوير استراتيجيات أمن مخصصة تلبي احتياجاتهم الفريدة.

مع استمرار العالم في التطور، تتطور معه المخاطر التي تهدد متاجر التجزئة الفاخرة. وغالبًا ما تكون هذه المخاطر متنوعة ومعقدة، من الجريمة المنظمة والإرهاب إلى الهجمات السيبرانية والسطو وسرقة الموظفين والخطف في الطرقات. ومن هنا وجب على متاجر التجزئة الفاخرة أن تجعل الأمن على رأس أولوياتها. يتمتع آندي فيربانكس بخبرة واسعة في قطاع متاجر التجزئة الفاخرة بصفته مديرًا تنفيذيًا لشركة “يو كيه بروتِكشَن”، إحدى كبرى شركات الأمن الفاخرة في المملكة المتحدة، وسيتناول -في هذا المقال- بالشرح الحلول الأمنية المبتكرة والفعالة التي طورتها شركته لمساعدة عملائها في التخفيف من المخاطر.

كتب آندي فيربانكس: إنّ فريق خبراء الأمن لدينا في “يو كيه بروتِكشَن” يدرك المخاطر الفريدة التي تقف عقبة أمام متاجر التجزئة الفاخرة، ويعملون عن كثب مع العملاء لتطوير استراتيجيات أمن مخصصة تلبي احتياجاتهم الفريدة.

توفر شركة “يو كيه بروتِكشَن” مجموعة شاملة من الخدمات تضمن بها سلامة أعمال عملائها وعملائهم عن طريق فرق مدربة تدريبًا عاليًا على نُظُم الحراسة الشخصية والمراقبة بالكاميرات والتحكم في الوصول وتخطيط الاستجابة للطوارئ.

نأمل أن يعطي هذا المقال للقراء نظرة قيِّمة حول أهمية نُظُم الأمن الفعالة في متاجر التجزئة الفاخرة، وأن يسلط الضوء على الخبرات والحلول المبتكرة التي تستطيع شركة “يو كيه بروتِكشَن” تقديمها لهم لدعم أعمالهم.

فيما مضى، كانت سرقة المجوهرات والساعات الفاخرة عمل مجرمين خبراء محترفين. أما اليوم، فقد صارت مهنة لمجرمين عنيفين يجوبون مدن المملكة المتحدة وبلداتها.

لطالما كانت المتاجر الفاخرة التي تعرض الساعات والمجوهرات الراقية هدفًا للمجرمين، ولكن ارتفاع عدد هجمات السطو على هذه المتاجر صار اتجاهًا مقلقًا ومتزايدًا، حيث يلجأ المجرمون إلى تكتيكات أكثر عدوانية لسرقة محتوياتها من السلع الفاخرة.

غرفة التحكم المتطورة من “يو كيه بروتِكشَن” تراقب التهديدات لحظة بلحظة.

حسنًا، ما سبب زيادة هجمات السطو على المتاجر الفاخرة؟

يمكن أن يُعزى ذلك إلى عدة عوامل، منها ارتفاع شعبية الساعات الفاخرة كدلالة على المكانة الاجتماعية، وسهولة بيع الساعات المسروقة عبر الإنترنت ومحليًا، وسهولة الوصول إلى المتاجر، وعدم وجود تدابير أمنية لحماية هذه السلع الثمينة.

أضِف إلى ما سبق أنّ التصميم المفتوح لبعض هذه المتاجر ربما يجعلها عرضة للسرقة، بصرف النظر عن فخامة هذا التصميم. ولهذا، قد توجَد صعوبة كبيرة في خلق التوازن بين تقديم أفضل حماية ممكنة للمتجر، دون المساس براحة العميل والمظهر الجمالي للمتجر.

أفراد الأمن التابعون لشركة “يو كيه بروتِكشَن” يعملون داخل قاعات العرض بالمتاجر الفاخرة وخارجها.

“رولِكس صَبْمارينر” -على سبيل المثال- ساعةٌ ذات شهرة خاصة، وتُعتبر -من حيث الأرقام- أكثر الساعات تعرضًا للسرقة في المملكة المتحدة. وينجذب المجرمون إلى هذه الساعة لسرعة وسهولة بيعها في السوق السوداء أو عبر الإنترنت، غالبًا بجزء صغير من قيمة بيعها بالتجزئة وبدون طرح أي أسئلة.

إلى أين تذهب الساعات المسروقة؟

باتت العصابات الإجرامية تشكِّل صناعة كبيرة ومربحة للغاية. ومن اتجاهات البيع الناشئة لهذه العصابات هي المزادات بأسلوب اليانصيب عبر تطبيقات المراسلة المشفرة مثل تليجرام وواتساب.

حيث يُضاف المشترون إلى مجموعات في هذه التطبيقات ويدفعون رسومًا زهيدة مثل 10 جنيهات إسترلينية شهريًا إلى حساب بنكي أو حساب باي-بال غير قابل للتتبع. وبذلك يكون هؤلاء الأشخاص قد سحبًا للفوز بساعة رولِكس.

وبالطبع، تكون تلك الساعة مسروقة خلال عملية سطو، سواء من متجر أو من شخص عاثر الحظ في الشارع. بعض هذه المجموعات تضمّ حتى 5000 مشتركًا، وبهذا يبلغ تدفق الإيرادات بها 50,000 جنيه استرليني شهريًا، ومن هذا تعرف دوافع هذه العصابات وراء ارتكاب هذه السرقات.

إذن، ما الحلّ؟

كثير من بائعي الساعات الفاخرة اليوم لا يمتلكون تدابير أمنية كافية لمنع السرقة، مما يجعلهم أهدافًا سهل للمجرمين. ولمنع هذا، يعتبر نظام الأمن متعدد الطبقات النهجَ الأكثر فعالية بفضل أنه يجمع تدابير أمنية جسدية ورقمية متكاملة.

  • الطبقة الأولى: دخول المبنى. يستغل المجرمون سياسات الباب المفتوح لدخول المبنى بسهولة، ولن يتمكنوا من إتمام عملية السطو أو الخطف إن لم يتمكنوا من دخول المبنى. ومن هنا، يعتبر نظام التحكم في الدخول أداة مفيدة عند جميع الأبواب، فضلًا عن أنه يقيد الوصول إلى المنتجات المعروضة في أنحاء المبنى كافة.
    • الطبقة الثانية: أفراد الأمن. إنّ وجود أفراد أمن مدربين في المواقع الحيوية وفي جميع الأوقات يعمل كوسيلة ردع للمجرمين، ويسمح أيضًا برصدهم قبل دخولهم المبنى من الأصل. وهذا يتيح بعض الوقت لقفل الأبواب ورفض الدخول.
    • الطبقة الثالثة: كاميرات المراقبة. وجود كاميرات ذات جودة عالية في أنحاء المتجر (سواء داخليًا أو خارجيًا) يسمح لمشغلي أنظمة المراقبة بالكاميرات (CCTV) تقديم تنبيهات فورية لأفراد الأمن في حالة قوع نشاط مشبوه، كما أنها تساعد الشرطة في تحديد هوية الجناة الذين غالبًا ما يتنقلون في أرجاء البلاد لارتكاب الجرائم.
    • الطبقة الرابعة: صناديق العرض المؤمنة: تساهم صناديق العرض المؤمنة في منع سرقة المنتجات عالية القيمة، وتعمل أيضًا كرادع مرئي.

يجب تنفيذ الطبقات الأربعة كلها لتحقيق أقصى درجات الأمان.

يجب تزويد الموظفين بالمعرفة والمهارات اللازمة لتحديد الأنشطة المشبوهة والإبلاغ عنها، بالإضافة إلى كيفية التعامل في حالة وقوع حادثة أمنية. ويمكن أن تساعد التدريبات المنتظمة الموظفين على الشعور بالاستعداد والثقة في تقليل مخاطر السطو.

إنّ ارتفاع عدد هجمات السطو على المتاجر الفاخرة أمرٌ مقلقٌ، ويتطلب اتخاذ إجراءات فورية من قبل القائمين على الصناعة.

وتستطيع متاجر التجزئة تقليل مخاطر السرقة والحفاظ على سلامة أعمالهم وعملائهم من خلال تنفيذ تدابير أمنية جسدية ورقمية، وزيادة الوعي بين مجتمع التجزئة، والعمل عن كثب مع مزودي خدمات الأمن، والاستثمار في برامج تدريب الموظفين.

PRISM – إدارة أمنية قائمة على الاستدلال النشط والرد الفعال والمعلومات

بينما يثير الارتفاع في هجمات السطو على المتاجر نفسها قلقًا، فإن زيادة استهداف العملاء بعد مغادرتهم المتاجر أمر مقلق بالقدر نفسه.

ووفقًا لشرطة الميتروبوليتان في الفترة بين يناير ويوليو 2021، سُجلت 377 حالة سرقة ساعات، مقارنة بـ 621 حالة في نفس الفترة خلال عام 2022، وهو ارتفاع كبير.

في هجوم حديث في لندن، جرى استهداف زوجين بعد مغادرتهما المتجر من قبل سائق دراجة نارية وهددهما بسكين ماشيتي، مما اضطرهما إلى تسليم ساعتيهما من ماركتي أوديمار بيغيه وباتِك فيليب.

وفي هجوم آخر، تعرض رجل للصدم بواسطة شخصين على دراجة بخارية، وأخرجا سكينًا وسرقوا ساعة رولِكس بقيمة 20,000 جنيه إسترليني وخاتم زواج ماركة بولغاري.

وفي حادث منفصل، تعرض رجل لإصابات قاتلة في عام 2021 في حادثة يُعتقد أنها “حادثة سرقة لم تسر حسب المخطط” سُلِب فيها ساعته ماركة باتِك فيليب بقيمة 37,000 جنيه إسترليني.

لم يمر هذا الارتفاع في جرائم سرقة الساعات الفاخرة دون أن ترصده أجهزة إنفاذ القانون.

عمدت قوات الشرطة في جميع أنحاء المملكة المتحدة إلى تنفيذ مجموعة من التدابير لمكافحة هذا النوع من الجرائم، بما يشمل زيادة دورياتها في المناطق المعروفة بتواجد المجرمين والتعاون مع متاجر الساعات لتحسين التدابير الأمنية.

حثت الشرطة أيضًا أصحاب الساعات الفاخرة على اتخاذ خطوات لحماية ساعاتهم ومجوهراتهم، مثل الاحتفاظ بها في مكان آمن أو ارتدائها بشكل متحفظ في الأماكن العامة.

والسؤال هنا، على عاتق من تقع مسؤولية توفير الحماية الإضافية للجمهور في ظل نقص الموارد لدى الشرطة وكونها تبذل قصارى جهدها؟

هل يتوجب على المتاجر أن تساعد في تقليل أي مخاطر بعد خروج العملاء منها؟ هل يجب على الحكومات المحلية أن تقوم بالمزيد أم أن المسؤولية تقع بالكامل على الشرطة؟

من أجل المساعدة في مكافحة هذا التهديد الناشئ، قامت شركة “يو كيه بروتِكشَن” بتطوير خدمة PRISM، وهو فريق من العملاء المتخصصين بالمراقبة السرية وذوي مؤهلات عالية يغطون شوارع أكسفورد ورِجِنت وبوند ونايتسبريدج ومايفير.

وعلى الرغم من عدم قدرتنا على تقديم تفاصيل محددة حول تفاصيل عمل PRISM، إلا أن المناطق الرئيسية للخدمة تشمل ما يلي:

  • • المتابعة السرية وجمع المعلومات حول الأفراد المعروفين بتنفيذ أعمال إجرامية
    • إبلاغك بالأفراد الخطرين الذين قد يكونوا قد استهدفوا عملاء آخرين
    • إجراء تحريكات سرية للمنتجات ذات القيمة العالية والنقدية
    • حراسة شخصية لك ولعملائك/شركائك
    • إجراء عمليات مراقبة سرية ومضادة في جميع أنحاء غرب المدينة لتزويد فرق الشوارع بإشعارات في الوقت الحقيقي حول أي موقف متصاعد
    • إعداد تقارير مفصلة تحتوي على أدلة مصورة عن التهديدات والمخاطر المحتملة التي تواجه العملاء والشركاء، ويمكن مشاركتها مع الشرطة والمؤسسات الأمنية المعنية
    • أفراد مدربون تدريبًا عاليًا على اكتشاف الاحتيال ويمكنهم مساعدة عملائك/شركائك في الوقاية من الشراء الاحتيالي

على الرغم من أن هذه الخدمة تم تنفيذها في منطقة غرب لندن بالتحديد، إلا أن هناك خططًا قيد التطوير لتكرار هذه الخدمة في مراكز تجارة التجزئة الأخرى في المدن الرئيسية في جميع أنحاء المملكة المتحدة.

بوصفنا مزودًا لخدمات الأمن لقطاع التجزئة الفاخرة، فإن مسؤوليتنا هي مساعدة عملائنا في التقليل من المخاطر التي ذكرناها والحفاظ على أمان أعمالهم وعملائهم، سواء داخل المقرات أو خارجها.

ندرك -في “يو كيه بروتِكشَن”- التحديات الفريدة التي تواجه متاجر التجزئة الفاخرة فيما يتعلق بمسائل الأمن، وطورنا حلولًا مبتكرة لمساعدة عملائنا على التخفيف من تلك المخاطر.

بداية من فرق الأمن المدربة تدريبًا عاليًا ونمرورًا بنُظُم المراقبة بالكاميرات ونُظُم التحكم في الدخول وانتهاءً بخطط الاستجابة في حالات الطوارئ، سوف تجد أن حلولنا الخدمية الشاملة مصممة لتوفير راحة البال التي يرومها العملاء للتركيز على أنشطتهم التجارية الأساسية.

لمزيد من المعلومات حول خدمات”يو كيه بروتِكشَن”، يرجى إرسال بريد إلكتروني على العنوان  info@ukprotectionltd.co.uk، أو الاتصال على الرقم 0845 646 0989، أو زيارة موقعنا الإلكتروني UKProtectionltd.co.uk.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *