ساعة Limelight Gala من بياجيه Piaget تحتفي ب 50 عام من التألّق

في العام 2023، تحتفي علامة بياجيه Piaget اليوم بالعيد الخمسين لساعة Limelight Gala الراقية بلونها الذهبي الأخاذ.

عام 1973، لم تكُن ساعة Limelight Gala  تحمل هذا الاسم بعد. فهي لم تحصل على هذا الاسم إلاّ بسبب تاريخها الاستثنائي. فمنذ نشأتها، تشارك في دوّامة الاستقبالات والأعياد والحفلات الراقصة، إلخ. وتعرض الوقت بأناقة على معاصم النساء اللواتي يرتدين تصاميم أشهر المصمّمين، مع الحفاظ على مرونة الساعة بفضل سوارها المتحرّك.

ساعة Limelight Gala من بياجيه Piaget تحتفي ب 50 عام من التألّق

تمثل هذه الجوهرة الساعاتيّة بمفردها الإرث الثقافي في حقبة Piaget Society لمحبّي بياجيه Piaget سبعينات القرن الماضي وهي ساعة جواهريّة بامتياز.

وقد عبّرت مجموعة «القرن الحادي والعشرين»، وهي مجموعة-رمزية تمّ إطلاقها عام 1969، عن ثورة جماليّة تمثّلت بتلاقي مهارتَين، الأولى ساعاتيّة والثانية مجوهراتيّة بفضل ضبط نظام الحركة الميكانيكي بتعبئة 9P وبسماكة 2 ملم فقط عام 1957، ممّ جعل الميناء الأكبر حجماً يفسح مجالاً لامتناهياً من الإمكانيّات البصريّة التي تستكشفها بياجيه Piaget بحسّ إبداعي لم يسبق له مثيل.

ساعة Limelight Gala من بياجيه Piaget تحتفي ب 50 عام من التألّق

نذكر مثلاً الساعات السواريّة والعقود المتدلّية المكسوّة بأحجار تزيينيّة ذات ألوان زاهية (ملكيت، عقيق، لازورد، عين النمر، إلخ.) وسوارات من الذهب الخالص المزخرف.

يسهل التعرّف من النظرة الأولى إلى ساعة Limelight Gala  بخطوطها المنحنية الوافرة وإطارها ذي أجزاء غير متماثلة يرتبط بها السوار والمرصّعة بالأحجار الثمينة، مع جزء أول ممتدّ نحو الأعلى والآخر نحو الأسفل. وهي تتميّز بطابعها الفريد والجريء. وصفها البعض في ذلك الوقت على أنها «ساعة بأسلوب الموضة» تواكب إيقاع روح الحريّة اللافت الذي يسود على الدار.

في العام 2023، تأتي ساعة Limelight Gala بسوار من الذهب مصمّم من خيوط ومُحاك حسب أسلوب ميلانو من أجل مظهر سلس وشبيه ببشرة ثانية، وهو منحوت مثل سلسلةٍ أحياناً، أو مثل قماش مرن للغاية أحياناً أخرى.

ونجد على الميناء باقةً من الألوان، فيما تزيّن مجموعة وافرة من الأحجار المرصوفة إطارَ الساعة؛ من حجر الملكيت إلى اللازود، أو العقيق المتعدّد الدرجات والمُحاط بالماس الأبيض، ومن المينا والسافير بدرجات زرقاء وخضراء.

تُظهر التوليفات المتطّورة والتطابقات اللونية اللامتناهية مَيل الساعة للإسراف، فيتجلّ ذلك من خلال الأجزاء التي يرتبط بها السوار والمرصّعة بصفوف مزدوجة من الأحجار المتدرّجة الألوان على شكل قوس قزح أو المزيّنة بماسات متألّقة بقطع ماركيز. يُعدّ إتقان التصنيع فائقاً لدرجة أن حرفيّي مصنع الدار في بلان-لي- وات يخصّصون له مئات الساعات.

تحافظ ساعة Limelight Gala  في عام 2023 على الجاذبيّة نفسها، والأساليب الجمالية القوية نفسها، والأناقة التصميميّة نفسها، فضلًا عن الرقي نفسه المستوحى من أسلافها في حقبة سبعينات القرن الماضي. فعادت الوفرة إلى الحقبة الحالية، وبإمكان الدار أن تواصل ابتكارها مع الحريّة نفسها، من دون قيود.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *