جان باتيست كارنيه: «ساعة TheTimeChanger هي ثورة ساعاتية»

بعد إطلاقها لساعتها الأولى خلال الصيف الماضي، والتي تعتمد على  آلات السيليكون،  ها هي علامة سيلماك SilMach تصل إلى منطقة الشرق الأوسط، موفّرةً لعشاق الساعات إصدارًا جديدًا محدودًا حمل اسم TheTimeChanger.

تابعوا معنا المقال التالي لحوارنا الخاص مع جان باتيست كارنيه، المؤسس المشارك لعلامة سيلماك SilMach، الذي عرّفنا أكثر على العلامة وعلى هذا الإصدار المميّز الذي يعد ثورة ساعاتية لم يحدث لها مثيل في هذه الصناعة.

عن سيلماك SilMach

ساعة TheTimeChanger

سيلماك SilMach هي شركة فرنسية متخصصة في التكنولوجيا المعمّقة تأسست عام 2003. هي في الأصل جزء من المركز الوطني للبحث العلمي (CNRS) بعد أن توصّل باتريس مينوتي، المدير آنذاك، وفريقه إلى أولى الأفكار حول التقنيات التي لا تزال العلامة تعمل عليها حتى اليوم. لقد أدت براءات الاختراع الأولى التي تم تقديمها إلى ظهور سيلماك SilMach مع طموح كبير للوصول إلى آفاق جديدة في الميكانيكا الدقيقة بفضل استخدام السيليكون. استخدمت فرق سيلماك SilMach هذه الخبرة لتصنيع أجزاء السيليكون للتطبيقات الميكانيكية، إما أجهزة استشعار خالية من الطاقة لمراقبة الصحة الهيكلية (مثل الطائرات والجسور والبنية التحتية) أو محركات صغيرة. وقد نضج هذا التطبيق الثاني قبل عقد من الزمن من خلال مشروع دفاعي لصنع طائرة بدون طيار، وهو ما لم يكن ممكنًا إلا بفضل محركات السيليكون. للاستفادة من هذا النجاح، ركزت سيلماك SilMach على تطبيقات صناعة الساعات منذ ذلك الحين، بالتعاون مع مجموعة تايمكس TIMEX ومشروعهما المشترك TiMach الذي تم إنشاؤه عام 2018.

تعتبر الأنظمة الكهروميكانيكية الدقيقة، أو MEMS، أساسية لمختلف الأجهزة الاستهلاكية، وقد اختارتها سيلماك SilMach لتكون محور تركيزها الرئيسي. منذ البداية، كانت هذه الأنظمة موجودة في الحمض النووي للعلامة، حيث كانت رائدة لمدة 20 عامًا في استخدام ميكانيكا السيليكون الدقيقة في العديد من التطبيقات. وبفضل دقتها وصغر حجمها ومغناطيسيتها، لم يكن من المستغرب أن يتم استخدامها أكثر فأكثر من قبل صانعي الساعات الراقية.

وفي ما يخص تعمّق سيلماك SilMach في صناعة الساعات، يقول لنا جان باتيست كارنيه أن منطقة بيزانسون هي جزء من قوس جورا لصناعة الساعات Jura Watchmaking Arc الممتد بين سويسرا وشرق فرنسا. يعود تاريخ صناعة الساعات في تلك المنطقة إلى عدة قرون مضت، حيث كانت تُصنع في الأصل للنبلاء والملوك. لقد ولّدت هذه الجذور الميكانيكا الدقيقة التي نعرفها اليوم، وهي الطريقة التي تُصنع بها ساعات سيلماك SilMach في بيزانسون.

علاوةً على ذلك، فإن المزايا التي توفرها التكنولوجيا الخاصة بالعلامة كانت دائمًا ذات أهمية كبيرة لصناعة الساعات مع التطورات التي تم تكليف سيلماك SilMach بها من قبل العلامات التجارية المرموقة على مدار العشرين عامًا الماضية.

ساعة TheTimeChanger من سيلماك SilMach

 في شهر يونيو الماضي، أعلنت شركة سيلماك SilMach عن إطلاق أول ساعة يد في العالم تعتمد على آلات السيليكون. حملت هذه الساعة اسم TheTimeChanger، وهي ثورة ساعاتية، حيث تم تقديمها بتصميم جريء لم يسبق له مثيل. ومع أخذ ذلك في عين الاعتبار، تم التعاون مع جورجيو غالي في ميلانو، المدير الإبداعي الرئيسي لمجموعة تايمكس Timex، الذي فهم على الفور إمكانات التكنولوجيا وتفرّد منتجات سيلماك SilMach.

اقترح جورجيو أن يكون الرقم «6» الموجود على قرص الساعة مصنوعًا من السيليكون مع نقوش غير مرئية للعين المجردة كتقدير كبير للتكنولوجيا الموجودة تحت غطاء المحرك. كما وتعاونت العلامة مع Maison Jean Rousseau، إحدى أشهر الشركات المصنعة للأحزمة في العالم، لتطوير ثلاثة خيارات للأحزمة.

أما في ما يخص حركة الساعة الجديدة، فأخبرنا جان باتيست أنها لا تشبه أي حركة أخرى حتى الآن، حيث تقوم آلات السيليكون بتحريك كلا العقربين بشكل مباشر ومستقل. يمكن قيادة المحركات الصغيرة بأي طريقة يريدها المصمم: للأمام، أو للخلف، أو أسرع، أو أبطأ، أو تكرار حركة «تيك تاك»، أو اعتماد حركة سلسة.

إن ابتكار سيلماك SilMach هو أصغر وأرق بنسبة تصل إلى 50% من التقنيات التقليدية، مما يقدّم نظام تراكب القرص هذا في علبة ساعة عادية الحجم. أما الميزة الأخرى المهمة هي أن هذا الإصدار مغناطيسي ويستهلك طاقة أقل من المحركات العادية، مما يسمح لها بالعمل لأكثر من 10 سنوات ببطارية عادية. وأخيرًا وليس آخرًا، يمكن دمجها بسهولة في بيئة إلكترونية ذات أهمية كبيرة لصانعي الساعات الهجينة، مثل Withings أو Garmin أو Fossil، لأنها قد تسمح لهم بإنتاج ساعات في أي مكان في العالم دون الاعتماد على العمل اليدوي.

يتم تصنيع الحركة وتجميعها بالكامل على بعد بضعة كيلومترات من مقر سيلماك SilMach الرئيسي من قبل مهندسي الشركة وبمساعدة عدد قليل من الشركاء الرئيسيين محليًا، مثل منشأة تايمكس TIMEX الموجودة في منطقة بيزانسون أيضًا.

تعد ساعة TheTimeChanger بنظر جان باتيست وسيلة ابتكار رائعة لتجسيد الثورة التي يتم الكشف عنها الآن. ويقارنها الناس بالثورة التي حدثت آخر مرة في السبعينيات عندما ظهرت الساعات الإلكترونية التي تسمى الآن بساعات الكوارتز. ففي الواقع، يعد محرك سيلماك الصغير أول اختراع تكنولوجي حقيقي شوهد في هذا المجال على مدار الخمسين عامًا الماضية.

مشاريع سيلماك SilMach المستقبلية

ساعة TheTimeChanger

تتحول سيلماك SilMach حاليًا من شركة هندسية إلى شركة إنتاج صناعي. إنه بالفعل تحدي كبير إلا أن الإدارة سعيدة جدًا بالنجاح الذي تم تحقيقه من خلال تجميع وتسليم الساعات الأولى حتى الآن والاستعداد للمستقبل.

أما بالنسبة للتّوسع، فالشركة تركز حاليًا على توسيع قدرتها في فرنسا ولكن الهدف مع تايمكس TIMEX كان دائمًا افتتاح خطوط إنتاج في قارات أخرى لتقديم خدمة أفضل للعملاء على المستوى الدولي. إن إحدى المزايا الخاصة بذلك هي السماح بإنتاج الساعات بسهولة في أي مكان في العالم طالما أن هناك منشأة لتجميع المكونات الإلكترونية. إن السوق الشرق أوسطية مهمة جدًا بالنسبة لعلامة سيلماك SilMach نظرًا للشغف الكبير الذي يكّنه سكان المنطقة للساعات. وفي هذا الصدد، عبّر جان باتيست عن سعادته بتسجيل العديد من الطلبات القادمة من منطقة الشرق الأوسط لساعة TheTimeChanger مع ردود الفعل الإيجابية.

أخيرًا، وعلى المدى القصير، هو يأمل بأن يجد مكانًا رائعًا مهتمًا بالترحيب بإصدار TheTimeChanger لكي يتمكن العملاء من تجربة الساعة الفريدة محدودة الإصدار.

إن هدف سيلماك SilMach هو تقديم الثورة القادمة لعالم صناعة الساعات، تمامًا مثل الطريقة التي قدمت بها Seiko أول ساعة إلكترونية عام 1969.

سيلماك SilMach تتلقى الكثير من الاتصالات من قبل مصممين متحمسين للتعاون معها من خلال أفكار لتصاميم ساعات جديدة لم تكن ممكنة إلا بفضل تقنية آلات السيليكون الخاصة بها، ذلك من أجل تحدٍ جديد ممتع ومثير!

تابعوا المزيد: ساعة The Time Changer من سيلماك SilMach الخيار الأمثل في موسم الأعياد

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *