TAG Heuer

الأصالة سرُّ فخامة تاغ هويرTAG Heuer

تحدثّنا مع السيد جورج سيز، مدير التسويق في تاغ هويرTAG Heuer، بمناسبة افتتاح المتجر الجديد في ميونخ، وإطلاق ساعة Chronosprint التي صُنعت بالشراكة مع علامة بورشه.

تُنافس علامة تاغ هوير TAG Heuer بقوة في الأسواق، خلال العامين الماضيين. وتحرص دائماً على تعيين سفراء جُدد لعلامتها التجارية، مثل ناعومي أوساكا وسيدني ماكلولين ورايان جوسلينج، وتتعاقد مع شركاء جُدد، مثل فلاينج نيكا ونينتندو ونتفليكس وبورشه، كما وسبق أن أعلنت عن استخدام الألماس الاصطناعي، وقبول العملات المشفرة، وأعرب المدير التنفيذي فريدريك أرنو -في ربيع عام 2022- عن رغبته في تحقيق مبيعات تتجاوز المليار يورو.

الأصالة سرُّ فخامة تاغ هويرTAG Heuer

بلغت مبيعات مجموعة إل في إم إتش LVMH مبلغ 958 مليون فرنك سويسري عام 2018، و857 مليون فرنك سويسري عام 2019، و589 مليون فرنك سويسري عام 2020 -الذي شهد الموجة الأولى من جائحة كورونا- حسب تقديرات بنك مورغان ستانلي. وتولَّى فريدريك أرنو – نجل الرئيس التنفيذي لمجموعة إل في إم إتش برنارد أرنو- منصب الرئيس التنفيذي للمجموعة، عام 2020، وتمكَّن من التغلب على هذا التراجع. ووفقاً لبنك مورغان ستانلي، ارتفعت المبيعات إلى 682 مليون فرنك سويسري عام 2021. إلا أنَّ عام 2021 كان عاماً فارقاً في صناعة الساعات السويسرية بأكملها.

ومن ثم تراجعت تاغ هوير من المركز التاسع إلى المركز 13، في «تصنيف أفضل 20 شركة للساعات السويسرية» الصادر عن بنك مورغان ستانلي عام 2021، وهو المركز الذي حافظت عليه عام 2022، على الرغم من زيادة مبيعاتها إلى 729 مليون فرنك سويسري العام الماضي، وفقاً للبنك نفسه.

ومع ذلك، لم تتجاوز تاغ هوير حاجز المليار بعد، لهذا يُنصح بجذب فئات جديدة من المشترين باستمرار.

يحدّثنا جورج سيز، مدير تسويق تاغ هوير، عن التدابير التي اتخذتها علامتهم التجارية لتحقيق ذلك، ولماذا تتمتع الشراكة مع بورشه بهذه الأهمية.

لماذا استغرق التعاون الرسمي بين تاغ هوير وبورشه كل هذا الوقت؟

ليس من السهل الإجابة عن هذا السؤال؛ لأنني انضممت إلى تاغ هوير منذ ثلاث سنوات ونصف فقط. ما يمكنني قوله إنَّه لطالما كانت هناك أوجه تشابه بين العلامتين على مدار عقود؛ إذ تملكان الكثير من العوامل المشتركة.

على سبيل المثال، تأسست الشركتان على يد رواد أعمال محترفين، وكان تركيزهما منذ البداية على الابتكار والأداء، وكان نموذج «كاريرا» جزءاً أصيلاً من هويتهما. وقد جاء جانب الرفاهية لاحقاً، سواءً في بورشه أو في تاغ هوير.

السيد جورج سيز، مدير التسويق في تاغ هويرTAG Heuer، بمناسبة افتتاح المتجر الجديد في ميونخ

كما تتمتع كلتا العلامتين بشغف كبير، تجاه سباقات السيارات. وهذا أمرٌ واضحٌ في بورشه، لكنه ينطبق على تاغ هوير أيضاً. حيث بدأ ذلك في نهاية الستينيات، عندما انضم جاك هوير إلى الشركة، ليضع سباقات السيارات في مقدمة أولوياتها.

أين ترى أوجه الشبه اليوم؟

تُثير أوجه التشابه في عملية التصنيع الكثير من الاهتمام. إلا أن المعيار يختلف اختلافاً تاماً بالطبع، لكننا نُصمِّم ساعاتنا – تمامًا مثل بورشه- من وجهة نظر هندسية. كما وأننا نواجه تحديات متشابهة، فيما يتعلق بالمستقبل.

تأمَّل فقط موضوع الكهرباء. ممّا دفع بورشه إلى صُنْع سيارة Taycan، ودفعنا إلى صُنْع ساعة Connected الذكية.

وكان أفضل من يؤدي هذه المهمة فريق «تاغ هوير بورشه فورمولا-إي»، الذي تدعمه الشركتان بكل قوة.

هناك العديد من العوامل المشتركة في الماضي، والحاضر، والمستقبل أيضاً. كما أنَّ عملاءنا متشابهون للغاية، ممَّا يفتح الباب أمام العديد من أوجه التعاون.

وهكذا عُقِدَت الشراكة الرسمية بشكل طبيعي، ومن المفترض أن تستمر طويلاً. وعندما أعلن فريدريك أرنو ذلك -مع ديتليف فون بلاتن من شركة بورشه- عام 2021، قال: «تتحد تاغ هوير وبورشه أخيراً بهذه الشراكة، بعد لقاءاتٍ دامت لعقود، وسينتج عن هذا الاتحاد تجارب ومنتجات لا مثيل لها لعملاء العلامتين ومعجبيهما، الذين يشاركوننا القيم والحماسة نفسها».

ساعة من تاغ هوير TAG Heuer

أرى التشابه بالضبط في ساعة Chronosprint الجديدة، التي تجمع بين تراث كلتا العلامتين، في وظائف إبداعية. هلّا أخبرتنا عنها أكثر؟

Chronosprint هي ساعة فريدة من نوعها. لقد أطلقنا العديد من الساعات مع بورشه في السابق؛ منها ساعة كرونوغراف من طراز «كاريرا بورشه» في بداية شراكتنا، ثم جاءت ساعة من طراز «كاريرا إكس بورشه ر س 2.7» بيضاء ذات لمسات زرقاء أو حمراء، بالإضافة إلى ساعة من طراز «كاريرا بورشه أورنج ريسنج»، وساعة من طراز «كاريرا بورشه» ذات لمسات صفراء. وهناك أيضاً إصدار بورشه من ساعة Connected.

مع ذلك، فإن Chronosprint هي الساعة الأولى في هذه الشراكة، التي ركزنا فيها على الجانب التقني عند التصميم. ويتشابه عالم الساعات مع عالم السيارات، في وجود عشاق يمنحون الأولوية للمظهر. فهم يُحبِّون تصميمات بورشه وتاغ هوير، وهؤلاء أُطلِق عليهم اسم «أصحاب الذوق الرفيع». ثم يأتي أولئك الذين يريدون أن يعرفوا كيفية عمل القطع. وهؤلاء هم عشاق المحركات.

وبالطبع يكون التعامل مع التقنية -وهو ما يعني هنا آلية الساعة- أكثر تعقيداً بكثير من مجرد تغيير التصميم، لكن حان الوقت لفعل ذلك.

بالمناسبة، هذه كانت الخطة منذ البداية. فلطالما كانت هناك رؤية للتعاون، حتى قبل توقيع العقد، ومن ثم التعمُّق أكثر في الهوية والتاريخ المشتركَين.

ما أهمية ذلك؟

نسعى إلى صُنع ساعة تُجسِّد شراكتنا، بأصالة وموثوقية. وليس هناك وقت لتقديم ساعة كهذه أفضل من الذكرى 60 لإطلاقنا ساعة Carrera وسيارة 911 من بورشه، وهما أيقونتان حقيقيتان.

يعرف الكثير من عشاق بورشه قصة تسارُع أول سيارة 911 -أو 901 كما كان يُطلق عليها آنذاك- من صفر إلى مئة في  9,1ثوان. لقد جسَّدنا ذلك الآن في ساعة Chronosprint. لكن ليس من ناحية المظهر فقط. فقد صمَّمنا آلية ساعة جديدة، تحمل اسم TH20-08، بحيث تعكس هذه الثوان الـ 9,1 بدقة. ويحدث ذلك عن طريق تسريع عقرب الثواني المركزي في البداية، ثم إبطاء سرعته تدريجياً، على مدار 60 ثانية، ثم يبدأ من جديد. وتحتوي الآلية على ترسين حلزونيين لهذا الغرض.

وتكون مثل هذه التطورات المتقنة ممكنة؛ بفضل التعاون الوثيق وتبادل الأفكار بين فريقي بورشه وتاغ هوير.

تعجبني فكرة تشغيل عقرب الثواني بسرعات مختلفة. لكن هل ستظل هذه التقنية حصرية لساعة Chronosprint؟

 هذا سؤال وجيه. بالطبع، صُممت الثواني الـ 9,1 خصيصاً لهذا الطراز، ولتجسيد القصة التي تكمن وراءه. لكنني واثق من أن بمقدورنا تجسيد أزمنة أخرى، على ساعات جديدة.

وماذا عن تسويق الساعات التي تُصنع بالتعاون مع بورشه، هل تُعرض أيضاً عبر مراكز بورشه ومتاجر بورشه ديزاين؟

نبيع الساعات التي صنعناها بالشراكة مع بورشه في متاجرنا، ولدى وكلائنا المعتمدين. فمن المهم أن تُباع ساعاتنا بواسطة محترفين، يعرفون كيفية التعامل مع الساعات. وفي الوقت نفسه، نتواجد بقوة في منظومة بورشه بالكامل، ونتعاون معها بشكل وثيق في العديد من المجالات، بدءاً من الرعاية، وصولاً إلى الفعاليات.

هل ما يزال هناك منافس لساعات بورشه ديزاين؟

بورشه ديزاين بطبيعة الحال جزء أصيل من المنظومة البيئية لبورشه؛ بفضل قائمة منتجاتها التي تشمل الساعات الميكانيكية أيضاً. إنها علامة تجارية رائعة، وتصنع ساعات فريدة.

ساعة من تاغ هوير TAG Heuer

لذلك وضعنا معاً استراتيجيات تسويق، بحيث يكون لكل علامة مساحتها الخاصة، ولا يحدث تداخل بين المنتجات. كما نتفق معاً على القصص التي سنرويها من خلال إصداراتنا. ونتج عن ذلك مثلًا ساعة Chronosprint بمناسبة الذكرى الـ 60 لساعة Carrera وسيارة 911. وهذا يمنح منتجاتنا المزيد من الأصالة. والأصالة هي سرُّ الفخامة. لأن الأفراد يريدون رؤية قطع مذهلة، بشرط أن تتمتع بالأصالة.

مَنْ يشتري ساعات Porshe X TAG Heuer؟مُعجبو بورشه أم عشاق ساعات تاغ هوير؟

أعتقد أنَّ للعلامتين المكانة نفسها في قلوب هاتين الفئتين. وربما نجذب بعض مُعجبي بورشه، وتجذب بورشه بعض عشاق تاغ هوير.

كلتا الفئتين متشابهتين، وتهتم كلٌّ منهما بالمنتجات عالية الجودة. نتعاون مع بورشه بشكل مثمر في هذا المجال، إننا نتواجد بقوة في الأوساط الرياضية لعلامتها.وعلى الجانب الآخر، لا يمكن إغفال بورشه عند ذِكر تاغ هوير. فتخيَّل جسراً يربط بين العلامتين، وتكون الساعة في منتصفه. عندها سيأتي المشترون من كلا الجانبين.

بصرف النظر عن بورشه، من يشتري ساعات تاغ هوير؟ أم هناك فئة مستهدفة منفصلة لكل مجموعة؟

من المثير للاهتمام أن لدى تاغ هوير واحدة من أكثر المجموعات شمولاً في سوق الساعات الفاخرة. وهذا ينطبق أيضاً على فئات الأسعار. حيث نبدأ بساعة Formula 1 التي يبلغ سعرها نحو 1,800 يورو، حتى نصل إلى ساعة Plasma Diamant d›Avant-Garde التي يزيد سعرها على 500,000 يورو. ويوجد بين هاتين الفئتين الكثير من الفئات السعرية.

تستحوذ الساعات الفاخرة على اهتمام الشباب تدريجيّاً. لكن ما زال عملاؤنا أكبر سناً من هؤلاء «الشباب»، الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و35 عاماً، لكننا نضع احتياجاتهم في اعتبارنا.

إنهم الموظفون الذي يمنحون وظائفهم اهتماماً كبيراً، ويهتمون بصحتهم، ويرغبون في التطور، والاستمتاع بحياتهم، في الوقت نفسه. وهم مهتمون أيضاً بالبيئة والاستدامة والعدالة، ويبحثون عن مقتنيات ذات قيمة، لكنهم يضعون التكلفة في حسبانهم أيضاً.

لذلك، نستهدف هذه الفئة بساعة Formula 1. ثم نستهدفهم -في المرحلة التالية- بمجموعة Aquaracer، حتى يصلوا إلى طراز Carrera أو طراز Monaco. وتُمثِّل هذه الطرازات هوية تاغ هوير وقيمها وتاريخها.

ما الذي يربط بين هذه المجالات؟

الرياضة هي «الرابط» بينها. والرياضة جزء أصيل في تاغ هوير منذ البداية. فنحن نشارك في العديد من الرياضات. والتي تزداد أهميتها في حياة العديد من الأشخاص.

لهذا تَبنَّت العديد من العلامات التجارية الفاخرة هذا الموضوع. أمَّا نحن فلم نكن مضطرين إلى ذلك؛ لأن الرياضة كانت دائماً جزءاً من هويتنا. فعلى سبيل المثال، كنا من أوائل رعاة الألعاب الأولمبية، في بدايات القرن العشرين.

ما أهمية ساعة Connected؟

لها أهمية كبيرة. حيث تُعبِّر هذه الساعة عن سعينا الدائم للابتكار. فقد كنا أول من أطلق ساعة ذكية، في قطاع الساعات الفاخرة. وكان قراراً ذكياً من الناحية الاستراتيجية.

ففي نهاية المطاف رأينا تأثيرات أزمة الكوارتز، على كل من تجاهل هذه التقنية الجديدة. وعندما ظهرت الساعة الذكية، قبلنا هذا التحدي، ومنحنا الفرصة للتقنية الذكية، لصُنع ساعة فريدة.

لكننا لا نرغب في تقديم مظهر ذكي أو أداة مرحة فحسب، بل ساعة عالية الجودة ذات وظائف تُعزز نمط حياة مرتديها. ويمكنك أن تُدرك أهمية ذلك عندنا ترى فريقاً مكوناً من 60 مهندس برمجيات، يعملون بلا انقطاع على تطوير أداء ساعة Connected وتطبيقاتها.

بالطبع، ما يزال نشاطنا الأساسي هو تطوير الساعات التناظرية وبيعها. لكن مع ساعة Connected، قطعنا بالفعل خطوة إلى الأمام، وأظهرنا استعدادنا للمستقبل.

وما تزال ساعاتنا الذكية تتمتع بمظهر جيد، مقارنةً بالعديد من الساعات الأخرى. ويعود ذلك بالطبع إلى خبرتنا، التي تمتد لأكثر من 160 عاماً، في فن صناعة الساعات.

إذا تحدثنا عن التسويق، يشهد سوق الساعات الكثير من التحركات. فما الذي تهتم به تاغ هوير، وما هي خططكم؟

يمكن تلخيص ذلك في الشمولية، فهذه منظومة المبيعات المثالية في رأينا. حيث تتألف من متاجرنا، والتجار المعتمدين، والتجارة الإلكترونية، وما إلى ذلك. ونستهدف إنشاء نظام بيئي للعملاء، يمكن أن يعيشوا من خلاله أفضل تجارب التسوق عبر جميع وسائل الاتصال. لقد افتتحنا للتو متاجر رائعة في ميونخ ونيويورك. هذا أمر رائع، لكن من المهم خلق التوازن الصحيح، بين جميع وسائل التسويق. لذلك، يُمثِّل تجارنا أهمية كبيرة بالنسبة لنا، وسيبقون كذلك، فهدفنا أن يربح الجميع.

تابعوا المزيد: تاغ هوير TAG Heuer تتعاون مع علامة Malbon Golf لتقديم ساعة TAG HEUER CONNECTED CALIBRE E4 45MM x MALBON GOLF EDITION

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *